Sign In

الفارس: الدراسة في «صباح الأحمد» لم تتوقف

14

Sep 2017

المصدر: القبس

هاني الحمادي| على وقع التهديدات النيابية بمساءلة وزير التربية وزير التعليم العالي د.محمد الفارس بسبب أزمة مدارس منطقة صباح الأحمد، قام الفارس امس بجولة لرصد مدى صحة الأقاويل، ومعرفة المشاكل والعراقيل التي تواجه المدارس في ما يخص نقص الهيئة التعليمية والكثافة الطلابية داخل الفصول، أعقبها اجتماع ماراثوني استمر لساعات في منطقة الأحمدي التعليمية، ضم وكيل الوزارة د.هيثم الأثري وقيادات المنطقة وفي مقدمتهم مديرها وليد العومي. ونفى الفارس في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع تعليق الدراسة في أي من مدارس منطقة صباح الأحمد، موضحاً أن ما حصل سببه افتتاح مدرستين جديدتين، هما ابن خلدون الابتدائية (بنين) ومعجب الدوسري المتوسطة (بنين)، وتم استقبال الطلبة وتوزيع الكتب عليهم، ولم تبدأ الدراسة في المدرستين حتى يتم تحديد أعداد المنتسبين إليهما، لأن إجراءات التسجيل كانت مستمرة وغير منتظمة. وأعلن عن رغبته في مخاطبة مجلس الخدمة المدنية مجدداً لإقرار بدل منطقة بعيدة، بقيمة 50 ديناراً لكل العاملين في مدارس صباح الأحمد من معلمين وإدارين كويتيين ووافدين، على غرار البدل المعتمد خلال العام الدراسي الفائت للمعلمين الكويتيين. وقال «إن سبب المشكلة في مدارس صباح الأحمد عدم القدرة على تقدير الأعداد الحقيقية للطلبة المستجدين، إلا في اليوم الأول للدراسة، حيث التحقت 200 طالبة في مدرسة الرباب بنت البراء المتوسطة (بنات)، وهذه مشكلة تواجهنا في جميع المناطق السكنية الحديثة الإنشاء، بسبب كثرة المؤجرين»، مبيناً: أعطيت تعليمات لأن يكون الإعلان عبر موقع المنطقة التعليمية أو المدرسة للراغبين في التسجيل حتى يتم تقدير الأعداد بصورة صحيحة». وأضاف الفارس «زرت 4 مدارس وجار اتخاذ اللازم بفتح صفوف جديدة، خاصة في مدرسة الرباب، وتوفير الأثاث اللازم لها، وسنقوم بتوفير باصات خاصة لنقل الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية، وتسخير كل الإمكانيات المتاحة»، مستدركاً بالقول: هؤلاء أبناؤنا، وإن كنت أشدد في الاجتماع على المسؤولين، فلأنهم يستحقون أفضل الخدمات. وتابع: لا أحمل المسؤولية لأحد ولم أقم بإحالة أي مسؤول إلى التحقيق، ولكني قمت بتقييم الوضع، وأعطيت تعليمات، وسأقوم بزيارة هذه المدارس يوم الأحد أو الإثنين، وستكون هناك مساءلة جادة إن لم تنفذ هذه التعليمات. وكشف الفارس عن رغبته في افتتاح مدرسة جديدة متوسطة (بنات) منتصف العام الدراسي الحالي في المنطقة، لتخفيف الضغط عن مدرسة الرباب، مبيناً أن المشكلة الأكثر أهمية في المدارس الأربع عدم القدرة على تحديد أعداد الطلبة، وجار اتخاذ اللازم الآن، مؤكداً أن الاستعدادات جيدة في ما يتعلق بالتكييف والأثاث ومشارب المياه، ولا توجد أي معوّقات في هذه الجوانب. من جهته، قال مدير عام منطقة الأحمدي التعليمية وليد العومي إن الوزير زار 4 مدارس، وهي: مدرسة الرباب بنت البراء المتوسطة (بنات)، وابن خلدون الابتدائية (بنين) ذات معلمات، ومعجب الدوسري المتوسطة (بنين)، وثانوية طلحة بن عبيد (بنين) بمدينة صباح الأحمد السكنية، موضحاً ان الفارس جاء للاطمئنان على جاهزية مدارس المنطقة، بعد ما أثير بشأنها من معلومات غير دقيقة. أزمة تبحث عن حل تتلخّص مشكلات مدارس صباح الأحمد التي تبحث عن حل منذ العام الماضي في أزمة طريق منذ العام الدراسي الفائت، رغم إقرار بدل منطقة بعيدة بقيمة 50 ديناراً للعاملين فيها، حيث اعترض عشرات المعلمين الوافدين في مدارس المنطقة على نقلهم الإجباري إليها، مطالبين بإرجاعهم إلى مراكز عملهم السابقة، أو مساواتهم بأقرانهم الكويتيين والخليجيين في البدل، مؤكدين أن المسافة بين مبنى منطقة الأحمدي التعليمية ومدارس صباح الأحمد تستغرق قرابة الساعة، هذا في حال عدم وجود عوائق مرورية.