الأستاذ صالح عبد الملك صالحولد الأستاذ صالح عبد الملك صالح بحي الصهيد "الصالحية" بالكويت عام 1339هـ الموافق أكتوبر 1920م.
نشأة في أسرة كريمة عمل كثير من أبنائها بالتربية والتعليم، فأبوه المربي الفاضل عبدالملك الصاله وهو الذي تولى إدارة المدرسة الأحمدية عند تأسيسها عام 1921م، وأخوه هو الأستاذ ابراهيم عبد الملك الصالح وأخته المربية الفاضلة مريم عبدالملك الصالح التي بدأت التدريس عام 1938م والتي كرمتها الدولة بمنحها ميدالية ذهبية في أول نوفمبر1969م.
في هذا المناخ التربوي نشأ منذ صباه، وكانت بداية رحلته مع التربية والتعليم التحاقة بالمرحلة التحضيرية بالمدرسة الأحمدية، ثم انتقل إلى المدرسة المباركية وبعد أن أنهى دراسته بها أرسل في بعثة دراسية إلى دار المعلمين ببغداد.
تولى سكرتارية أول مجلس للمعارف عام 1936م.
صاحب مدرسة خاصة ، كان قد أنشأها مع الشيخ عبدالعزيز الرشيد.
عمل فور تخرجه عام 1942م مدرساً للحساب والعلوم بالمدرسة المباركية وفي عام 1945
رقي وكيلاً لها وفي عام 1948 انتقل الى المدرسة الأحمدية ناظراً حيث ظل بها ، تولى
نظارة مدرسة المباركية 1956.
ظل في مهنة التعليم حتى انتقل من نظارة المدرسة المباركية إلى سلك العمل الإداري في
أكتوبر عام 1956م حين عُين نائباً لمدير أملاك الدولة.
في عام 1961م أصبح نائباً لمدير بنك التسليف والإدخار .
اختير في 29 مارس 1964 م وكيلاً لوزارة الإرشاد والأنباء "وزارة الإعلام حالياً".
عين في 3 يناير وزيرا لوزارة البريد والبرق والهاتف" وزارة المواصلات حالياً".
عين في 4 فبراير 1966م وزيراً للتربية ، وظل يشغل هذا المنصب حتى تقاعد عام 1971م ،
حيث اتجه الى العمل بالتجارة والأعمال الحرة.
عضو في مجلس الأمة الثاني (1967-1970).
أُطلق أسمه على إحدى المدارس الرسمية تكريماً له. وزير للتربية من عام ( 1971 –
1981م ) .
وزير التجارة والصناعة في عام 1981م إلى عام 1985م ، مساعد أمين سر المجلس
البلدي عام 1961م ، مدير الشؤون الإدارة في بلدية الكويت1963م ، مدير بلدية الكويت
1964م ، وزير العدل 1971م ، وزير التربية (71 – 1981م) ، وزير التجارة والصناعة
(1981 – 1985م )، أمين عام منظمة المدن العربية (67-1971) ، وعين رئيساً أعلى
لجامعة الكويت (71 – 1978م) ، له إسهامات عديدة في أكثر من مجال أهمها :
المساهمة في تطبيق نظام الموازين والمكاييل العشرية ،
المساهمة في إقرار نظام تقسيم وتجزئة الأراضي
المساهمة في إقرار نظام تقسيم وتجزئة الأراضي
المساهمة في إقرار قانون أملاك الدولة
أما إسهاماته التربوية فهي :
إعادة تطوير المناهج ، وإنشاء مركز تطوير وتطبيق نظام المقررات ثم الإرتقاء
بالمعاهد التخصصية ، معلمين ، تجاري خدمة اجتماعية ، وخلال توليه وزارة التربية
أيضا تم إنشاء كليتي الهندسة والطب ، جامعي ، أرسل في بعثة دراسية لدراسة القانون ،
جامعة القاهرة ، وحصل على شهادة الليسانس في الحقوق عام 1961م ، تلقى تعليمه في نفس
مدرسة الشيخ أحمد الخميس ، ثم التحق بالمدرسة الأحمدية فالمدرسة المباركية.