الصفحة الرئيسية

الوثيقة الأساسية لنظام التعليم الثانوي فى دولة الكويت للعام الدراسي 2007/2008

 

مقدمة

إن تحديات العصر العلمية والتقنية و أهمية تشخيص مشكلات الواقع و تحليلها واستشراف انعكاساتها المستقبلية في عالمنا المتغير المتسارع الخطوات فرضت جدية النظر في نظامنا التربوي الحالي ، وضرورة تبني نظام تربوي مطور يواكب تقدم الركب الإنساني في حاضره ، ويكون قادراً على مواجهة التحديات المستقبلية معتمداً على أفراد أسوياء يتمتعون بتكامل جسماني ، وعقلي ، ونفسي ، وخلقي كما جاء بالهدف الشامل للتربية بدولة الكويت.

 ومن منطلق عزيمة صادقة توجه قياديو وزارة التربية منذ سنوات إلى تبني نظام تربوي يعتمد على سلم تعليمي للمراحل التعليمية الثلاث يتبع نظام خمس السنوات للمرحلة الابتدائية، و أربع السنوات للمرحلة المتوسطة، و ثلاث السنوات للمرحلة الثانوية... بحيث يتوافر لهذا النظام من الإمكانات و الحيوية ما يصبح معه قادراً على مواجهة تحديات العصر ، محفزاً طاقات الشباب ومثيراً أذهانهم وإبداعاتهم وملتزماً بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ... ومزوداً بالقيم الفاضلة للمجتمع الكويتي، وفخوراً بإنجازات ماضيه العريق، ومنطلقاً من حاضره المشرق إلى مستقبله الواعد المأمول، و معتزاً بانتمائه الخليجي و العربي الأصيل ومتواصلاً ومنفتحاً على العالم من حوله.

ومن هنا ، فإن الارتقاء في صياغة شخصية المتعلم مطلب أساسي يتسامى مع حضارة دولة الكويت ، و تفعيل دستورها ، وتعظيم إمكاناتها ،وتميز طاقاتها ، ولا سبيل إلى ذلك إلاّ بإعداد مواطن متفكر ، وباحث ، ومحلل ، ومتفاعل ، ومشارك ، وبعيد عن القلق والسلبية ... ولا شك أن أفضل قاعدة للانطلاق إلى تحقيق هذا المطلب هو إعداد منظومة تربوية لتطوير المرحلة الثانوية يكون القياس والتقويم فيها وسيلة وليس غاية.

 و ما ورد في هذه اللائحة يتناول طبيعة المرحلة الثانوية وفلسفتها وأهدافها وخطة دراستها، ثم يركز على التقويم موضحا مفهومه وأهدافه ونظامه وتطبيقاته وما تفرزه هذه التطبيقات من مخالفات وحالات خاصة يكون لنظام الغياب فيها نصيب إلى جانب أحكام عامة نختتم بها هذه اللائحة.

من المؤمل أن يوفر هذا الجهد ما يحقق الطموحات ويعزز التوجه المنشود ،

والله ولى التوفيق .

 

 

الباب الأول

أصبحت التربية في الكويت وستظل جزءاً من كينونة الإنسان الكويتي الذي يسعى إلى تحقيق ذاته كإنسان ، ومن حقه أن تُهيأ له الفرصة لذلك، مع ارتباط أهداف هذه التربية و نتائجها بمطالب المجتمع ، بما يضمن فاعليتها في تحقيق تقدمه ورفاهيته ، بما يتوافق مع طبيعته ،وطبيعة العصر ، ومطالب نمو المتعلمين وخصائصهم ، والاتجاهات التربوية المعاصرة، وما تسفر عنه الدراسات العلمية ، والتربية المستدامة، في إطار من الالتزام بالأصالة، والأخذ بالتقنية ، والتنوع في المسارات ، وترتيب الأولويات للوصول إلى النسق الأفضل .

وعلى هدي مما سبق .. يمكن تحقيق الهدف الشامل للتربية في دولة الكويت والذي ينص على:-

" تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل المتكامل روحياً، وخلقياً، وفكرياً ،واجتماعياً، وجسمانياً إلى أقصى ما تسمح به استعداداتهم وإمكاناتهم ، في ضوء طبيعة المجتمع الكويتي وفلسفته وآماله، وفي ضوء مبادئ الإسلام والتراث العربي والثقافة المعاصرة، بما يكفل التوازن بين تحقيق الأفراد لذواتهم وإعدادهم للمشاركة البناءة في تقدم المجتمع الكويتي بخاصة والمجتمع العربي والعالمي بعامة ."

تقابل المرحلة الثانوية مرحلةً عمرية متميزةً من مراحل نمو المتعلمين وهي مرحلة المراهقة التي تقع فيما بين سن 14 إلى 18 بصفة عامة، والتي تعتبر مرحلة التغيرات الجسمية والجنسية السريعة المتلاحقة التي تحرك الحاجات وتثير الانفعالات ، وتنمى القيم والاتجاهات وتبرز القدرات والطاقات والاستعدادات ، وتبلور الميول والمهارات ، وهى مرحلة تمتزج فيها الرغبة في الاستقلال بالحاجة إلى الاعتماد على الأبوين ويتقلب المراهق فيها بين الهدوء والثورة ، والتعاون واللامبالاة ، والتفاؤل واليأس، وتمتزج في سلوكه رواسب الطفولة بتطلعات الرجولة ، وتصرفات الناضجين الكبار بهفوات الصغار بهذه الصفة وبحكم موقع المرحلة الثانوية في السلم التعليمي فإنه تقع عليها تبعات أساسية وحيوية من حيث الوفاء بحاجات المتعلمين في مرحلة من أهم مراحل حياتهم من ناحية، وإعدادهم في الوقت نفسه لمواصلة تعليمهم، أو الوفاء باحتياجات المجتمع إلى القوى البشرية من ناحية أخرى.

في سبيل توفير أفضل ما وصل إليه العصر والثقافة من فرص التعلم لطلاب المرحلة الثانوية ومساعدتهم على تنمية قدراتهم مع تحقيق التوازن في تعدد المسارات، واحترام عقلية المتعلم في ميوله واستعداداته، وإعداده للحياة أو بدايات المهنة.

يتبلور الهدف العام للمرحلة الثانوية في أنه " تزويد المتعلمين بالخبرات والمهارات الضرورية لإعداد صرح المجتمع الكويتي بوصفه مجتمعاً نامياً سريع التطوّر والتغيير، وإعداد طلاب هذه المرحلة - بحكم طبيعتها وموقعها في السلم التعليمي - لمواصلة تعليمهم في الجامعات والمعاهد العليا، أو الوفاء بمتطلبات الحياة العملية."

إنّ المدرسة الثانوية مطالبة بتوفير المناخ المرن الملائم لنمو المتعلم نمواً سليماً باعتبارها المؤسسة التربوية التي أوكل إليها المجتمع مهمة إعداد أجياله للمشاركة في مسيرة تنميته بالطريقة التي يراها ويرتضيها ويقرها.

ولهذا، فمهمة المدرسة الثانوية هي التأثير المنظم على سلوك طلابها، وإعدادهم اجتماعياً ونفسياً، للمشاركة الإيجابية الفاعلة في تقدم المجتمع... ومن هنا، كانت خطورة هذه المرحلة التعليمية، لأنها مرحلة تدرج و انتقال بين مرحلة التعليم الأساسي، والمراحل الأخرى متعددة المساقات في الاختيار، سواء أكانت تعليماً جامعياً، أم عالياً، أم خوض غمار الحياة ذاتها.

ومن ثمّ، فإنّ التحدي الحقيقي يتمثل في محاولة إيجاد صورةٍ متكاملةٍ لما ينبغي أن يكون عليه التعليم الثانوي، حتى يمكن أن يحققَ الأهداف المرجوة منه، ومصدر هذا التحدي هو تعدد العوامل المؤثرة في هذا التعليم، اقتصاديةً كانت أم اجتماعيةً أم ثقافيةً أم غير ذلك، و كذلك يكمن التحدي في تداخل هذه العوامل وتشابكها، والحاجة إلى الأخذ بها عند الإقدام على أي تطوير.

وانطلاقاً من التصور المقترح لبنية التعليم الثانوي بمساريه: الأكاديمي والتقني المهني، وفي ضوء تبني المجلس الأعلى للتعليم السلم التعليمي الجديد (5-4-3) فإنه يمكن صياغة فلسفة وأهداف التعليم الثانوي الجديد فيما يلي

 التوجيهات الأساسية لفلسفة نظام  التعليم الثانوي  الجديد بدولة الكويت

ترتكز الفلسفة التربوية للتعليم الثانوي الجديد على قاعدة من الفكر والتجارب التي تقود الواقع الميداني وممارساته، وبالتالي تستقي منه المعايير التي يتم من خلالها الاختيار والتفضيل بين البدائل المطروحة لتطوير هذا النظام نحو المستقبل التي تستشرفه الكويت لأجيالها، والذي ينبغي أن يأخذ بالحسبان الظروف المحلية والتجارب العالمية التي تتناغم مع المجتمع الكويتي، وتستشعر ذاتيته الثقافية ، مع الاستجابة الداعية لتطور علوم التربية، وتستجيب للمهارات التي تتطلبها سوق العمل ، وتتواءم مع احتياجات أجيال متلاحقة تتدفق في نمو سكاني تلتزم الدولة بتعليم أفراده، وينص عليه ميثاقها الدستوري.

وعلى ذلك، فأنه يمكن إيجاز المنطلقات الأساسية لمرتكزات الفلسفة التربوية التي تشتق منها الأهداف التربوية بعامة، وأهداف التعليم الثانوي بخاصة فيما يلي:

- العقيدة الإسلامية بمنهجها الشامل للإنسان والكون والحياة.

 - العروبة بتراثها وقضاياها المعاصرة وآمالها واتجاهاتها نحو المستقبل.

- تكامل السياسات الاجتماعية والاقتصادية ومطالب التنمية .

- اتجاهات العصر ومقتضياته حاضراً ومستقبلاً فيما يتفق وأصول الثقافة العربية والإسلامية، والحفاظ على الهوية.

- حاجات الفرد وخصائص نموه.

ومن ثم، فإن صياغة فلسفة تربوية محددة وواضحة المعالم لا تتجاوز الأصول العامة السائدة في الوطن، وترجمة ذلك في سلوك الناشئة المعبّر عن هذه الأصول العامة مع منح الأولوية في تلك الفلسفة للممارسة الواقعية في المجتمع، والتركيز على مواطن الحرج والاختناق في الأداء، تلك التي تعوق حركة التنمية والمواكبة لمتطلبات عالم جديد. ويقتضي ذلك أن تنطلق فلسفة المسار الأكاديمي للنظام الثانوي – في ضوء المرتكزات المشار إليها – ومن التوجهات الأساسية التالية:

1. الإسلام والعروبة والهوية الكويتية الخليجية:

الكويت مجتمع عربي مسلم يستمد من هدي الإسلام ذاتيته ومنهج حياته، ويستلهم من تعاليمه فهماً واعياً متفتحاً لدينه الذي يدعو إلى التواصل والتعارف، ويكتسب سلوكا سمحاً يلتزم بالعدل في تعامله، ويقتنع تقبلاً لنعمة التنوع بين البشر، ويلتزم تحاوراً مع الآخر بالحكمة والموعظة الحسنة. والكويتيون يعتزّون بانتمائهم التاريخي واللغوي والحضاري إلى الأمتين العربية والإسلامية، ويحرصون على التعارف بين شعوبهما والعمل المشترك بين دولهما لخير مجتمعاتهما ومجتمعات الإنسانية جمعاء.

2. الانفتاح على الثقافات والتواصل مع العالم:

إنّ من مسؤولية نظام التعليم تكوين الشخصية المتفتحة على ثقافات العالم المتسامحة والمتقبلة للآخرين كما هم، حتى يتمكن الأفراد من التفاعل الإيجابي في عالم اليوم، الذي يعتمد كل جزء منه على الجزء الآخر، إذ لا يوجد في عالم اليوم مكان لمن لا يقبل الآخرين ويتعامل بإيجابية معهم دون أن ينفصل عن جذوره، أو يتنازل عن هويته.

3. المدرسة محْضن تربوي يعزّز الوحدة والتلاحم:

إنّ وحدةَ صف الأمة وتلاحمَ أبنائها والألفةَ بين عناصرها إنما ينبع ويزدهر من رفض المجتمع لكل صور التعصب والانحياز، وهو ما عززه الدستور الكويتي، وتقع مسؤولية هذا التوجه وترسيخ الإيمان به على محاضن التربية ومؤسساتها: كالأسرة، والمسجد، والنادي، ووسائل الإعلام المختلفة، مع توفير سبل الممارسة الراشدة الفاعلة، والمعبرة عن تمثلها في فكر الناشئة ومظاهر سلوكهم ومجالات تعاملهم مع الآخرين، فضلا عن التركيز على تعزيز الوحدة والتلاحم في عرض وتناول جوانب المعرفة، والقيم، والمفاهيم، والنظريات على جوانبها التطبيقية وصور الاستخدام الفعلي في الحياة العملية.

كما أن تحقيق مبدأ العدالة لم يعد يقتصر بالنسبة للمؤسسات التربوية على مجرد تكافؤ الفرص في الالتحاق بالتعليم، بل أصبح يمتد ليصبح تكافؤ الفرص في الانتفاع الفعلي بالتعليم واجتياز مراحله، مما يفرض على المؤسسة التعليمية توفير التعليم المرن الملائم للفرد وفقا لقدراته، وإمكاناته، ومراعاة الفروق الفردية، وتوفير الرعاية الكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتهيئة فرص جديدة مرنة ومستمرة للتعليم والتعلم الذاتي.

4. النظام التربوي وبناء مجتمع دائم التغيّر:

لعل من أبرز مرتكزات فلسفة النظام التربوي، التواصل مع تراث المجتمع وحضارته، ومجالات الجدول الدراسي التي تترجم هذه التوجهات هي حياةٌ زاخرة تجمع بين: التعليم، والترويح، والتفاعل الإيجابي، الذي يتحقق به النمو المستهدف للفرد بما يستثمر الطاقات وينمي المهارات التي تتجاوز المنهج المدرسي أو تكوِّن مضامينه. ولأن الطالب محور النظام المدرسي، فينبغي أن يسهم في الإدارة المدرسية؛ ليتدرّب على تحمل المسؤولية ويدرك تبعاتها. كما أن التوجيه والإرشاد التربوي شريانٌ حيوي للنظام التربوي وصمامُ أمانٍ في التصدي للمشكلات في مهدها و التي قد يصادفها المتعلم، كما أن توافر الخدمات والمعينات والتجهيزات يتيح توجيه الطلبة وفق إمكاناتهم، وميولهم الأكاديمية على أسس علمية، ويمكنهم من اختيار ما يلائمهم من المساقات و المناهج. ولما كانت التربية تعد بيئة عملية لتكوين القيم والاتجاهات والمهارات والمدركات اللازمة لتكوين العلاقة بين الإنسان ومحيطه الطبيعي، فإن صياغة النمط السلوكي الواعي بأهمية البيئة، والإحساس بالمسؤولية الفردية تجاهها. يؤكد كيفية العمل على جعلها عنصراً مكملاً لكل المقررات الدراسية كل حسب طبيعته وعلاقته بالبيئة.

5. الالتزام بمعايير ضبط جودة التعليم والإعداد لعالم العمل والقدرة على التكيّف:

تعتمد التربية التنموية للمجتمع على توفير مناخ ثقافي تربوي اقتصادي مناسب للإبداع والارتقاء، وهي في ذلك تفرض مسؤوليات متزايدة على نمو المعارف والمهارات لتحقيق تعليم يتضمن تطويع التقنيات وتوظيفها وتطويــرها والإفــادة من المعلومــات في نمو المعارف والمهارات. ومن أجل تحقيق تعليم متميز ومناهج متضمنة للتقنيات والتجديدات ووسائل الاتصالات كان لا بد من تطوير أساليب مراقبة الجودة في العملية التعليمية والالتزام بها؛ سواء في معايير اختيار المعلم، أو تقويم أدائه، أو معايير اختيار المشرفين والموجهين التربويين.

كما أن تراجع فرص العمل واستمرار بروز مهن جديدة واختفاء أخرى قد بات يفرض على التربية أن تجعل الإعداد للعمل وامتلاك القدرة على التكيف والتحول لمهن جديدة ركيزة تُبنى في ضوئها برامجها

وقد لا يتيح ضيق سوق العمل في الكويت الفرص لتحقيق التوأمة على نحو واسع بين التعليم والعمل، فإن صوراً ممكنة منها تدريجية جديرة بأن يخطط لتحقيقها في قطاع الخدمات وغيرها.

6. الانتقال من دولة الاقتصاد الريعي إلى دولة الإنتاج:

يمر العالم حاليا بمرحلة من التراجع الاقتصادي، ونقص في الموارد، وتفاقم للبطالة تركت آثارها على العالم كله والكويت جزء منه؛ فقد تضاعف تأثر الكويت بتوابع هذا التراجع وآثاره نتيجة لما أحدثه العدوان العراقي الغاشم من تدمير شامل للبنية الأساسية لمرافقها.

 ويقع على مؤسسات المجتمع بعامة وعلى المؤسسة التربوية بخاصة مهمة استيعاب متطلبات هذا التغيير وترجمته إلى خطة شاملة وبرنامج تربوي، يتوجهان إلى التركيز في بناء شخصية المتعلم على تعميق التميز في الأداء، والوصول إلى مستوى الكفاية التي تتحقق بالجمع بين اكتساب المهارة من خلال الإعداد والتدريب واكتساب السلوك الاجتماعي

7. تعزيز دور المعلم ونجاح الإصلاح التربوي مسؤولية المجتمع وليس مسؤولية المؤسسة التربوية وحدها:

يعتبر المعلم وسيلة رئيسة أوكل إليها المجتمع والنظام التعليمي مسؤولية تنفيذ الأهداف العامة للتربية في المجتمع. وفي ضوء هذه الرؤية يصبح التعليم مطالبا بإعداد وتخريج نوعية جديدة من المتعلمين لا تحوز المعرفة وأدواتها فحسب، وإنما تمتلك القدرة الذاتية على مواصلة التعلم مدى الحياة، ويقود المعلم هذا التغيير ويوفر فرصه الملائمة ويثري نتائجه، ويقـدم القـدوة في الفـكر العلمي والمسلك الأخلاقي. إنّ مطلب الارتقاء بمستوى المعلم إعداداً وعملاً وأداءً في موقع التعلم ينطلق من مبدأ يؤكد على أنه لا يمكن لأي نظام تربوي تعليمي أن يرتقيَ إلى أعلى من مستوى المعلمين في هذا النظام، أي أنّ مفتاح تحسين أداء المتعلم يكمن في الارتقاء بنوعية المعلم.

إنّ رسم خطةٍ متكاملة لاجتذاب المشاركة الواسعة في المجتمع المحلي في تبنّي أولويات الإصلاح التربوي، ومن ثم في تحمل مسؤوليات تطويره فكرياًّّ واجتماعياًّ ومادياًّ - هي المنطلق الأول لنجاحه، وتجعل الإصلاح مطلبَ أمةٍ لا عملاً وظيفياً يُسنَد إلى مؤسسة التربية وحدها لأن هذه المشاركة المجتمعية هي الضمان لتقبل نتائجه ومواصلة دعمه.

 

تعتبر الأهداف بمثابة مجموعة من المبادئ العامة التى تعبر عن طموحات وآمال المجتمع الكويتي من المرحلة الثانوية ، فهى تعمل كموجهات عامة للعمل التربوى فى هذه المرحلة ، والتى تتوضح فيما يلى :-

1. بناء الشخصية القادرة على مواجهة المستقبل مع التأكيد على الهوية الثقافية الوطنية والعربية والإسلامية دون تعصب يرفض تطور الفكر العالمي.

2. إعداد الطالب القادر على الابتكار والتجديد والتحليل بتزويده بالمهارات الفكرية والعقلية اللازمة لعملية التعلم الذاتي.

3 . ترسيخ القيم الدينية والسلوكية في نفوس الطلبة والكشف عن استعداداتهم وقدراتهم ومهاراتهم والعمل على تنميتها.

4 . إعداد الطالب لمواصلة تعليمه العالي والجامعي تحقيقا للتنمية الشاملة.

5 . الاهتمام برعاية الطلبة الفائقين وإتاحة الفرصة للموهوبين منهم بصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم.

6 . إكساب الطلبة المفاهيم العملية الإنسانية في هذا العصر لتسخيرها لخدمة المجتمع.

7 . تنمية تقدير المسؤولية والعمل على أن يدرك الطالب ماله من حقوق وما عليه من واجبات.

8 . تنمية المهارات والميول والقدرات الخاصة مع إكساب الطالب حس التذوق الفني.

9 . التعرف على حاجات المجتمع وإعداد جيل يسهم مساهمة فاعلة في النهوض بالمجتمع وتطوره.

وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف، ينبغي أن يعمل نظام التعليم الثانوي على أن يتوافر لدى المتعلمين القدرات والمهارات التالية:

وبصفة عامة فإنه ينبغي أن تعبر تلك الأهداف عن نواتج ومخرجات تعليمية يمكن قياسها من مثل:

- القدرة على توظيف المعلومات في حياة الطالب وفي حل مشكلاته وفي تطوير بيئته ومعالجة قضاياه.

 - منهجية التفكير واتباع الأسلوب العلمي فيه.

- إتقان أساليب التعلم الذاتي والقدرة على الرجوع إلى مصادر المعرفة والإفادة منها.

- القدرة على اتخاذ القرار المستند إلى المعلومات الموثقة ومراعاة الموضوعية فيه.

- القدرة على التعامل مع التقنيات الحديثة من خلال استخدام المناسب منها، والوعي بصيانتها وتطويرها.

- القدرة العلمية على التحليل والتفسير والتنبؤ .

 

الباب الثانى

الخطة الدراسية

 

توزيع الخطة الدراسية على صفوف المرحلة الثانوية

الصف العاشر

الصف الحادي عشـــر

الصف الثاني عشر

المجال الدراسي

عدد الحصص

المجال الدراسي

عدد الحصص

المجال الدراسي

عدد الحصص

العلوم الإنسانية

العلوم الطبيعية

العلوم الإنسانية

العلوم الطبيعية

القرآن الكريم

1

القرآن الكريم

1

1

القرآن الكريم

1

1

التربية الإسلامية

2

التربية الإسلامية

2

2

التربية الإسلامية

2

2

اللغة العربيـة

6

اللغة العربيـة

6

6

اللغة العربيـة

6

6

اللغة الإنجليزية

5

اللغة الإنجليزية

6

5

اللغة الإنجليزية

6

5

الرياضـيــــات

5

الإحصـــــــاء

2

2

الإحصـــــــاء

2

2

الفـــــــــيزياء

3

التربيـة البدنيـة

1

1

التربيـة البدنيـة

1

1

الكيميـــــــــاء

3

المعلوماتية

1

1

المعلوماتية

1

1

الأحــــــــــياء

2

الدستور وحقوق الإنســـــان

1

1

الدستور وحقوق الإنســـــان

1

1

الاجتـماعيات

3

مجموع الحصص الدراسية للمواد الإلزامية

20

19

مجموع الحصص الدراسية للمواد الإلزامية

20

19

التربيـة البدنيـة

2

مجموعة العلوم الطبيعية و الرياضيات

الرياضيات

 

4

مجموعة العلوم الطبيعية و الرياضيات

الرياضيات

 

4

المعلوماتية

2

الفــــيزياء

 

3

الفــــيزياء

 

4

الدستور وحقوق الإنسان

1

الكيميــــاء

 

3

الكيميــــاء

 

3

المجموع الكلي للحصص

35

الأحيــــــاء

 

2

الأحيــــــاء

 

3

يتناول الجدول : توزيع الخطة الدراسية على صفوف المرحلة الثــانوية ( العاشر ، الحادي عشر ، الثاني عشر ) ويشمل ذلك المجالات الدراسية ، وعدد حصصها الأسبوعية حسب الأوزان النسبية لها ، كما يشمل مجموع الحصص للمواد الإلزامية و مواد الاختيــــار الحــــــر ،و المجموع الكلي لحصص كل صف دراسي في الجدول الأسبوعي الدراسي

الجيولوجيا

 

2

مجموع الحصص لمجموعة العلوم الطبيعية و الرياضيات ( المواد الاختيارية )

14

مجموع الحصص لمجموعة العلوم الطبيعية و الرياضيات ( المواد الاختيارية )

14

مجموعة العلوم الإنسانية و اللغات

الـتـاريـخ

3

 

مجموعة العلوم الإنسانية و اللغات

الـتـاريـخ

3

 

الجغرافيــا

3

 

الجغرافيــا

3

 

مبادئ علم النفس و الاجتماع

3

 

مبادئ التفكير الفلسفي

3

 

اللغة الفرنسية

4

 

اللغة الفرنسية

4

 

مجموع الحصص لمجموعة العلوم الإنســـانية و اللغات 

   ( المواد الاختيارية )

13

 

مجموع الحصص لمجموعة العلوم الإنسانية و اللغات     ( المواد الاختيارية )

13

 

اختياري حـــر

1

1

اختياري حـــر

1

1

اختياري حـــر

1

1

اختياري حـــر

1

1

المجموع الكلي للحصص

35

المجموع الكلي للحصص

35

 

الخطة الدراسية للطالب في الصفين الحادي عشر و الثاني عشر:

1- عندما يختار الطالب مجموعة العلوم الطبيعية و الرياضيات فأنه يدرس :-

- مواد إلزامية ( 19 ) حصة دراسية .

- مواد اختيارية ( 14 ) حصة دراسية .

- مواد اختيار حـر حصتين دراسيتين .

2- عندما يختار الطالب مجموعة العلوم الإنسانية و اللغات فأنه يدرس :-

- مواد إلزامية ( 20 ) حصة دراسية .

 - مواد اختيارية ( 13 ) حصة دراسية .

 - مواد اختيار حـر حصتين دراسيتين .

3 . يُلزَم الطالب بإتمام المجموعة التي يختارها كاملة من المواد الاختيارية.

4. يدرس الطالب الراغب في الالتحاق بالكليات العلمية مجموعة مواد العلوم الطبيعية والرياضيات.

5.يختار الطالب مادتين اثنتين من مواد الاختيار الحر في العام الدراسي الواحد في كل من الصفين الحادي عشر والثاني عشر، ( من مجموعة المواد الواردة فى الجدول الآتى ):

مواد الاختيار الحــــر

م

اسم  المــــادة

1

التربيــــــة الفنيـــــــــــة

2

التربيـــــة الموسيقيـــــــــة

3

التربيــــــة البدنيــــــــــة

4

اللغـــــــة الفرنسيــــــــــة

5

التربيـــــة البيئيـــــــــــة

6

علـوم الأسرة و المستهلك (بنات فقط )

7

الزراعــــــة و التخضيــــــــر

8

الإعـــلام و الصــــحافة باللغة العربية

9

الإعـــلام و الصـــحافة باللغة الإنجليزية

10

الصحـــــــة النفسيـــــــــة

11

التوعيـــــة المروريــــــــــة

12

مبادئ إعداد التقارير العلمية

13

التعامـــل مــع المؤسســــــات

14

التطـــــــــــوّع ( عملـــي )

 

آلية العمل بمواد الاختيار الحر

1. يدرس الطالب في الصفين الحادي عشر والثاني عشر أربع مواد من مجموعة مواد الاختيار الحر بواقع مادتين لكل عام دراسي على حدةٍ..

 2. تقوم المدرسة بعرض مواد الاختيار الحر على طلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر وفقاً لما هو مطروح في الخطة الدراسية.

 3. يسمح لطلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر الاشتراك في مواد الاختيار الحر، إذا سمحت طبيعة الجدول المدرسي بذلك.

4. تسجل رغبات الطلبة في شهر فبراير من كل عام دراسي، بحيث يختار الطالب أكثر من مادتين وفق ميوله ورغباته، وترتب هذه الرغبات حسب الأولوية في نموذج معــدّ لذلك.

5. يتم تجميع الرغبات وفرزها من قبل إدارة المدرسة؛ ثم تـُحدد المواد التي ستطرح وما يترتب عليها من احتياجاتٍ للهيئة التعليمية و ترسل للمنطقة التعليمية وفق النموذج المعد لذلك .

6. أي مادة اختيار حر لها فروع ،يسجل الطالب المادة والفرع وفق المتاح من الهيئة التعليمية ثم يقوم رئيس القسم بتوزيع الطلبة على فروع المادة مع مراعاة الكثافة الطلابية.

7. يراعى ألاّ تقل الكثافة الطلابية عن (15) خمسة عشر طالباً .

8. إذا قلت الكثافة الطلابية عن العدد المسموح به، يتم التحويل إلى مادة بديلة وفق رغبات الطالب ويبلغ بذلك.

9. يعد الجدول بحيث تكون حصص مواد الاختيار الحر ضمن جدول المعلم طوال اليوم الدراسي وعدم حصرها في حصص معينة، عدا مادة التطوع والتعامل مع المؤسسات الأخرى فتكون في الحصة الأخيرة من الدوام المدرسي.

 

الباب الثالث

لائحة التقويم والغياب

أولا التقويم :

يقصد بالتقويم التربوي : إصدار أحكام على مدى ما تحقق من أهداف، وتقديم مقترحات للتطوير والتحسين، كما أن لعملية التقويم وظائف تربوية على جانب كبير من الأهمية، فإلى جانب كونها أداة لقياس مدى تحصيل الطالب وتحديد مستواه العلمي تعتبر في الوقت نفسه عملية تشخيص، وعلاج، ووقاية، تستهدف الكشف عن مواطن القوة والضعف في المنهج، وطرائق التدريس، وإيجاد الحلول المناسبة لها بهدف تحسين عملية التعليم وتطويرها بما يحقق الأهداف المنشودة من البرامج التربوية، كما أنّ عملية التقويم تهدف إلى نمو المتعلم نمواً شاملاً متكاملاً وصولاً للأهداف العامة للتربية بدولة الكويت؛ وتحقيقاً للأهداف الخاصة بالمجال الدراسي والمرحلة الدراسية.

أهداف التقويــــــم

تهدف عملية التقويم إلى ما يلي :-

1. تحقيق الأهداف العامة والخاصة للتربية بدولة الكويت.

 2. تحسين مخرجات العملية التعليمية والتربوية.

3. معرفة جوانب القوة والضعف في المنهج الدراسي وطرائق التدريس بهدف وضع الخطط المناسبة لعلاجها.

4. معرفة مدى مناسبة المجال العلمي المقرر لأعمار الطلبة وقدراتهم وميولهم.

5. تحديد المستوى العلمي والتحصيلي لدى المتعلم لمساعدة المعلمين وأولياء الأمور على توجيهه دراسياً ومهنياً.

6. توفير النتائج والمؤشرات للإفادة منها في العمليات التشخيصية والعلاجية.

7. تحديد مدى نجاح المنهج الدراسي في تحقيق الأهداف التي وُضِعَ من أجلها وفي إحداث التغيير الإيجابي في سلوك المتعلم.

نظام التقويـــــــــم

من أهم ما يجب مراعاته في نظام التقويم الأطر والحواكم التي تشملها المواد الآتية :

المادة الأولى:

1. يشمل العام الدراسي أربع فترات تقويمية .

2. الفترتان الدراسيتان الأولى و الثالثة لجميع الصفوف تكون جداولهما و إجراءات وموضوعات و صياغة اختباراتهما موحدة على مستوى المنطقة.

3. الفترتان الدراسيتان الثانية والرابعة لجميع الصفوف تكون جداولهما، وإجراءات وموضوعات وصياغة اختباراتهما موحدة على مستوى الوزارة .

 4. تحدد حصة مستقطعة من اليوم الدراسي لأداء اختبار كل من الفترتين الدراسيتين الأولى و الثالثة .

5. تحدد حصتان متتاليتان للورقة الأولى لمادة اللغة العربية و الورقة الثانية لمادة اللغة الإنجليزية في اختبار الفترتين الأولى و الثالثة .

6. تجرى الاختبارات العملية و النظرية في الأسبوع الأخير من الدراسة للفترتين الدراسيتين الثانية و الرابعة .

7. تعد اختبارات الفترات الدراسية الأولى و الثالثة من قبل التوجيه الفني المختص بالمنطقة التعليمية وفق آلية الاختبارات الموحدة و الفــترتين الدراسيتين الثانية و الرابعة من قبل التوجيه الفني العام .

المادة الثانية:

النهايات الكبرى والصغرى للمجالات الدراسية

1. تحدد الدرجة الكلية وتقسم لكل مجال دراسي حسب جداول التقويم المرفقة للصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتحسب درجة المجال الدراسي في نهاية العام من ناتج تقسيم مجموع درجات الفترات الأربعة على 3.

50    ( الفترة الأولى )+  100( الفترة الثانية )  + 50  ( الفترة الثالثة )+  100 ( الفترة الرابعة )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 100

                                           3

2. ينجح الطالب ويجتاز المجال الدراسي إذا كانت درجته الكلية في نهاية العام الدراسي لا تقل عن النهاية الصغرى للنجاح، أي لا تقل عن ( 50 ) درجة من المجموع الكلي للدرجات.

3. يحق للطالب دخول الدور الثاني إذا كان راسبا في ثلاث مواد فأقل.

4. يعتبر الطالب راسباً( ويبقى للإعادة) إذا رسب في أربع مواد فأكثر نهاية العام الدراسي أو إذا رسب في أي مادة من مواد الدور الثاني .

المادة الثالثة:

1. يتولى التوجيه الفني المختص في المنطقة التعليمية وضع اختبارات الفترتين الدراسيتين الأولى و الثالثة وفق آلية الاختبارات الموحدة .

2. يتولى التوجيه الفني العام بالوزارة وضع اختبارات الفترتين الدراسيتين الثانية والرابعة وفق آلية الاختبارات الموحدة .

3. يتم إعلام الطلبة بدرجاتهم التقويمية التي يحصلون عليها في نتيجة الفترات الدراسية الأربعة.

4. يسمح للطلبة بالاطلاع على أوراق الإجابة للفترتين الدراسيتين الأولى والثالثة في أثناء الحصة الدراسية بعد إتمام عمليتي التصحيح والرصد؛ ولا يسمح لهم بالاطلاع على أوراق الإجابة للفترتين الدراسيتين الثانية والرابعة.

5. يتم إخطار أولياء الأمور بنتائج أبنائهم التي يحصلون عليها في اختبارات الفترات الدراسية الأربعة .

المادة الرابعة:

1. تكون درجة المجال الدراسي في الفترتين الدراسيتين الأولى والثالثة من (50) وتوزع على النحو التالي:

الأعمال اليومية

اختبار الفترة

15

35

2. تكون درجة المجال الدراسي في الفترتين الدراسيتين الثانية والرابعة من ( 100 ) وتوزع على النحو التالي

الأعمال اليومية

اختبار الفترة

30

70

3. درجة كل مجال دراسي في نهاية العام الدراسي تحسب كالتالي: الفترة الأولى + الفترة الثانية + الفترة الثالثة + الفترة الرابعة

             50     +    100     +      50     +     100                   

     ـــــــــــــــــــــــــــــــ    = 100

3

 

4. توزع درجة المجالات الدراسية التالية :

أ‌- المواد الإلـزاميــة ( القرآن الكريم – المعلوماتية – التربية البدنية )

ب‌- مواد الاختيار الحــر ( ذات الطابع العملي )

كالتـالي

الأعمــال اليـومية

اختبـــار الفــترة ( 35 )

المجموع

15 درجـــة

الاختبار النظـري

15 درجة

50 درجة

الاختبار العمـلي

20 درجة

 

الأعمــال اليـومية

اختبـــار الفــترة ( 70 )

المجموع

30 درجـــة

الاختبار النظـري

30 درجة

100 درجة

الاختبار العمـلي

40 درجة

 

جدول النهايات الكبرى و الصغرى وزمن الإجابة وعدد الأوراق للصف العاشر للفترتين الدراسيتين الثانية والرابعة