أصدرت وثيقة الأهداف
العامة للتربية عام 1976م الهدف الشامل للتعليم في دولة الكويت وهو " مساعدة
المتعلمين علي النمو الشامل المتكامل روحيا وعقليا واجتماعيا ونفسيا
بأقصى ما تسمح به قدراتهم وإمكانياتهم وتمكينهم من تحقيق ذواتهم والمشاركة البناءة
في تحقيق تقدم المجتمع الكويتي بخاصة والعالم العربي والإسلامي والبشرية جمعاء.
ومما لاشك فيه أن وزارة التربية أدركت بالفعل حجم المسؤولية الملقاة علي عاتقها في
التفاعل مع تحديات المستقبل ومتابعة الثورة العلمية والتكنولوجية المعاصرة والتي
تنمو بسرعة مذهلة فإن عليها تطوير فلسفة التعليم ومضامينه في المرحلة القادمة بأن
توجه الوزارة مواردها البشرية والمادية نحو تحقيق خمسة أهداف أساسية وهي :
الترجمة العملية لطموحات بناء الإنسان الكويتي وفق النهج العلمي في التفكير وتنمية
قدرات الطلاب في مختلف المراحل الدراسية لاستيعاب الأساليب العلمية وتطبيقاتها
العملية في مختلف المجالات التي يحتاج إليها المجتمع
فتح أبواب الثقافة العالمية للطالب الكويتي في إطار الثورة العلمية والتقنية
القائمة في مختلف المجالات ، والاهتمام بالتراث العربي والإسلامي وتوظيفه في خدمة
السمو الروحي وترسيخ القيم الأساسية والانتماء للوطن.
· دعم وتطوير المدارس والمعاهد ومراكز تعليم الكبار بصورة مستمرة ومتجددة بما يواكب
التقدم العلمي والتقني ، وتطوير نظم وسياسات التعامل مع العناصر المتميزة من الطلاب
والمعلمين والإداريين لتنمية دوافع الإبداع وتطوير الأداء المهني وتنمية مشاعر
الانتماء للمؤسسات التربوية والتعليمية .
· التوزيع المتكافئ للخدمات والأنشطة التربوية والتعليمية بين مختلف مناطق الدولة
والسعي الدائم نحو توصيل العلم والمعرفة إلي حيث يقيم المواطن الكويتي .
· توجيه المزيد من الاهتمام نحو إعداد الكوادر البشرية الوطنية العاملة في المجالات
التربوية والتعليمية ورفع كفاءتها ، وتطوير قدراتها مع العمل علي تقليص الاعتماد
علي العمالة الخارجية في هذه المجالات دون الإخلال بكفاءة العملية التعليمية