|
الإستروجينات المختالة

|
إعداد: أ. عبدالله فتيان
توجهت الأنظار حديثا إلى نتائج بعض الأبحاث المثيرة
التي أجريت على مجموعة من المركبات تدعى الأستروجينات
المخاتلة أو الناظمات الانتقائية لمستقبلة الإستروجين:
selective estrogen receptor modulators SERMs منها
التاموكسيفين، الرالوكسيفين وهذه المركبات تسلك سلوك
الأستروجين في بعض الأنسجة، في حين أنها تثبط عمل هذا
الهرمون في أنسجة أخرى، فما هو الأستروجين وكيف يعمل
وما حكاية تلك المركبات التي تدعى بالأستروجينات
المختالة؟؟.
يعتبر الأستروجين هرمونا تناسليا أنثويا بالغ الأهمية،
وجزئ الأستروجين متناقض الأداء، فهو ضروري للنساء وضار
بهن في آن معا، وفائدة الأستروجين الأكثر وضوحا هي
برمجة جسم الأنثى للتناسل، واتضح في السنوات الأخيرة
أن هرمون الأستروجين يؤثر في أعضاء أخرى بطرق فعالة
تسهم في المحافظة على صحة الجسم فهو يؤثر على مراكز
الدماغ التي تنظم حرارة الجسم كما يحافظ على سماكة
بطانة المهبل ويجعلها زلقة بالاضافة إلى دوره في حماية
القلب حيث يحد من تراكم حالات التصلب في الشرايين
القلبية التاجية لأنه يتدخل في تركيب الكوليسترول في
الكبد، فيحد من الشحوم المسببة للتصلب (الكوليسترول ذي
البروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة LDL وبالمقابل
يرفع نسبة الكوليسترول ذي البروتينات الدهنية عالية
الكثافة HDL التي تحد من حالات التصلب الشرياني، ويعمل
الأستروجين أيضا على المحافظة على تركيب العظام حيث
يحفظ التوازن بين بنائها وانحلالها، وهناك شواهد حديثة
تدل على دور الأستروجين في تنشيط الذاكرة وتأخير أو
تخفيف حدة مرض الزايمر.
ولكن كيف يعمل الأستروجين؟؟.
|
|
يؤثر الهرمون فقط على الخلايا التي تصنع البروتينات
النووية (مستقبلات الأستروجين) والتي تقترن عند
استقباله حيث تلتصق بمواقع على جينات معينة تسمى عناصر
الإستجابة للأستروجين مما يحث على تشكيل مركب انتساخ
(مؤزرات) يؤدي في النهاية إلى تنشيط الجينات لنسخ
جزيئات من mRNA كرسائل لبناء بروتينات محفزة للخلايا
على الانقسام أو التغيير.
وفي إحدى أدوار مركبات الأستروجينات المخاتلة فإن
مركبات SERMs تعمل على إغلاق منافذ اقتران الأستروجين
بالمستقبلات وبذلك تمنعه من دخول الخلايا كما أنها
(مركبات SERMs ) تمنع المستقبلات من تعديل نفسها
بالشكل المطلوب للتفاعل مع البروتينات المؤازرة وبذلك
يتعطل عمل الأستروجين.
ومن جهة أخرى فإن اقتران مركبات SERMs مع مستقبلات
الأستروجين لتعطي تأثيرا معاكسا بحيث تؤدي في النهاية
إلى تأثير مماثل لتأثير الأستروجين وتحث الخلايا
وظيفيا كما يفعل الأستروجين مع ملاحظة اختلاف تركيب
الغشاء الخلوي لخلايا الفعل الأول والثاني.
وتشير أحد الدراسات والأبحاث إلى أن مركبات SERMs
ترتبط مع نوعين من المستقبلات (ألفا وبيتا) وأن
الخلايا المحتوية على النوع الأول (ألفا) تثبط فيها
عملية الإنتساخ عند الارتباط مع مركبات SERMs ، بينما
تحفز عملية الإنتساخ في الخلايا المحتوية على
المستقبلة (بيتا).
وتعتبر المركبات SERMs من المركبات الواعدة التي ينتظر
أن تحدث تطورا كبيرا في الوقاية والعلاج للعديد من
الحالات المرضية واسعة الإنتشار في الوقت الحاضر من
مثل سرطان الثدي وضعف وهشاشة العظام ومشاكل النساء بعد
سن اليأس وغيرها كثير.
المصدر
مجلة العلوم الأمريكية
يونيو / يوليو 99 |
تهدئة الأعصاب بالكراوية
CARAWY
الكراوية من النباتات الحولية الشتوية، ثمارها ذات زيت طيار،
والمادة الأساسية الفعالة فيه هي CARVONE ، بالإضافة إلى
زيوت ثابتة بنسبة 3 بالمائة و 30 بالمائة بروتينات، وأيضا
كربوهيدرات.
ويصنع من ثمار الكراوية مشروب يساعد على الهظم ويهدأ الأعصاب
ويطرد الغازات المعدية، والثمار ذاتها تستخدم كتوابل تضاف
للأغذية والمشروبات من أجل إكسابها طعما ونكهة، كما ان
محلولها يستعمل لغسل التهابات العين.
وعند تقطير البذور فإنه ينتج زيتا طيارا يستخدم في المجال
الطبي، وفي صناعة الصابون المعطر وبعض المركبات العطرية.
وعند تجرش البذور وتغلى بالماء فإن المستحلب الناتج يكون
مناسبا لعلاج الغازات التي تسبب اضطرابات للمعدة، ونافعا
لإدرار الحليب في الأيام الأولى للنفاس عند النساء... وبشكل
عام فإن الكراوية تلعب دورا جيدا في تسكين آلام القولون ووقف
الإسهال، حيث أنها تؤثر على حركة الأمعاء فتمنع تقلصها
والمغص فيها.
عن مجلة بيئتنا
العدد الرابع عشر- سبتمبر 1999
نباتات تتوهج عند مهاجمتها
نجح
البيولوجيون في إنتاج نوع من النباتات بطريقة الهندسة
الوراثية بحيث تتوهج في حال مهاجمتها من قبل الحشرات أو في
حال إصابتها بمرض ما.
وقد تم تطوير نظام إنذار خليوي للمحاصيل الزراعية من قبل
فريق مؤلف من ثلاثة بيولوجيين بقيادة البروفيسور توتي
ترايوفاس في المعهد الخاص ببيولوجيا الجزيئات في جامعة
أدنبره في اسكتلندا.
وقد انتج البروفيسور ترايوفاس وزملاؤه نظام الإنذار الخليوي
عن طريق نقل المواد الوراثية لنوع خاص من بروتين ذي اشعاع
ضوئي مأخوذ من (قنديل الماء) إلى نباتات التبغ.
المصدر
مجلة علوم وتكنولوجيا
العدد 55- يونيو 1998
 |