Sign In

الحفل الختامي لمشروع تحدي القراءة العربي 2018/2019

10

Apr 2019

المصدر: العلاقات العامة

من منطلق تنمية التفكير والتعبير وتعزيز التبادل الفكري الخلاق لدى الطلاب ورفع الوعي بأهمية اللغة العربية وإعادة إحياء عادة القراءة وتكريسها لتكون نبراساً لنهج حياة وخلق أجيال واعية مثقفة , انطلق مشروع تحدي القراءة العربي وهو أكبر مشروع عربي أطلقه نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم, أقيم صباح اليوم الحفل الختامي لمشروع تحدي القراءة العربي 2018/2019 , تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي أ.د حامد كميخ العازمي وبحضور وكيل وزارة التربية د.سعود الحربي وأمين عام مشروع تحدي القراءة العربي أ.نجلاء الشامسي وسعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بدولة الكويت صقر الريسي على مسرح وزارة التربية بديوان عام الوزارة. وفي هذا السياق ذكر وكيل وزارة التربية د.سعود الحربي أن مشروع تحدي القراءة هو مبادرة رائدة في العالم العربي تهدف إلى تعزيز قيم التنوع الفكري والثقافي لدى الطلاب وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير وتعزيز الحس الوطني, مشيرا إلى أن القراءة ليست مجرد هواية أو عادة بل هي حق مدني أصيل يضفي للإنسان قيمة ويبني له مكانة في المجتمع. وأضاف د.الحربي أن وزارة التربية تحرص دائما على دعم مثل هذه المشاريع التي تصقل مهارة وشخصية الطالب وتوسع آفاق تفكيره مما يعود بالنفع على الدولة ، موضحا أنه كلما اتسعت رقعة القراء كلما زادت نهضة المجتمع , فالقراءة تعمل على فهم الذات وتعديل السلوك وتعزيز القيم الإسلامية والتربوية و روح المواطنة . وتوجه بالشكر والتقدير لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة السامية التي تزرع حب القراءة وتخلق روح المنافسة الشريفة بين طلاب الوطن العربي . وبدوره ذكر الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة ورئيس اللجنة العليا لمشروع تحدي القراءة العربي فيصل المقصيد أن الكتاب يعد زاداً فكرياً ومعرفياً يحتاجه كل إنسان لتطوير ثقافته وفكره والارتقاء بمجتمعه , ولذلك حرصت وزارة التربية على غرس حب القراءة في نفوس أبنائها الطلاب وتشجيعهم بكافة الوسائل الممكنة ودعمهم على مختلف الأصعدة المحلية والعربية من خلال التعاون المثمر والمتميز مع الأمانة العامة لمشروع تحدي القراءة العربي في دبي بدعم من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأشار إلى أن منافسات مشروع تحدي القراءة العربي في عامها الرابع تشهد إقبالا كبيرا متزايدا من قبل الطلاب , مما يدل على نجاح المشروع الذي أخذ في الصعود نحو القمة وأثبت نجاحه المستمر، لافتاً إلى أنه تم تقسيم فئات المشاركة على فئات عدة, وتضمنت فئة بطل التحدي و فئة أفضل مدرسة متميزة و فئة أفضل منسق، منوها إلى أن المسابقة لم تعد مختصرة على طلبة المدارس فقط بل تخطت ذلك لتصل إلى طلبة الجامعات . واستطرد قائلا:" أن المشروع يهدف إلى اكتساب الطلبة لثقافات جديدة والإبحار في عوالم أخرى من المعرفة النافعة من خلال القراءة، لافتا إلى أن وزارة التربية حرصت على إثراء المكتبات المدرسية وتزويدها بكميات متنوعة من الكتب التي تناسب جميع الفئات العمرية، إضافة إلى إجراء الفعاليات المتنوعة للقراءة سواء من الكتب مباشرة أو الاستماع إليها لإطلاق الرغبة الكامنة لديهم وارتباطهم بالقراءة فهي غذاء للعقل وارتقاء بالفكر وبناء للحضارات." ومن جابنها أعربت أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي أ.نجلاء الشامسي عن سعادتها بالتواجد في دولة الكويت لتكريم الطلبة من خريجي العام الرابع " نخبة القراء" في الكويت , وقالت الشامسي "أن الكويت قدمت نموذجا يحتذى به من خلال المدرسة المتميزة في العام الماضي وبينت خلاله كيف بذلت الجهود وتمكنت من تحقيق الهدف وقدمته لميدان تربوي عربي أيقن بعد أربعة أعوام من العمل العربي المشترك في مشروع التحدي أن وضوح الرؤية وتحديد الهدف والتخطيط الفعال كفيل بتطوير المشهد الثقافي المنشود لأوطاننا العربية" ومن جهته ذكر الطالب الحاصل على المركز الأول على مستوى دولة الكويت في مشروع تحدي القراءة العربي عبد العزيز أحمد الخالدي من مدرسة روض الصالحين أن الفوز ليس فوزا ماديا بل هو فوزا معرفيا ثقافيا، معلقا أن هذه المبادرة ساهمت في الارتقاء بالشاب العربي والوطن العربي كافة , و معربا عن سعادته الغامرة بتحقيق هذه النتيجة المشرفة. ويذكر أن الطالب عبد العزيز أحمد الخالدي من مدرسة روض الصالحين التابعة للتعليم الخاص حصل على المركز الأول لفئة بطل التحدي لدولة الكويت بينما حصلت مدرسة أم كلثوم بنت عقبة التابعة لمنطقة الفروانية التعليمية على المركز الأول لفئة المدرسة المتميزة على مستوى دولة الكويت، وحصل د.غانم السليماني على جائزة أفضل منسق للمشروع.

في هذا القسم