Sign In

تصريح وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور سعود هلال الحربي بمناسبة توليه الحقيبة الوزارية

18

Dec 2019

المصدر: العلاقات العامة

عبر وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور سعود هلال الحربي عن شكره وعظيم امتنانه إلى القيادة السياسية على الثقة التي منحوه إياها بتسليمه حقيبة وزارتي التربية والتعليم العالي، معربا عن آماله في أن يكون على قدر مستوى المسؤولية، وداعيا المولى عز وجل أن يعينه على تحمل هذه الأمانة. وأكد د.الحربي حرصه على الاستمرار في متابعة تطبيق وإنجاز استراتيجية كل من وزارتي التربية والتعليم العالي، وجامعة الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والتي تأتي ضمن أطر مشاريع خطة التنمية ورؤية الكويت 2035. ولفت د.الحربي الى أن أولويات وخطة التربية والتعليم العالي واضحة، وتستند إلى الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العام والأكاديمي، وبرنامج عمل الحكومة نحو تعزيز دولة القانون ومحاربة الفساد، الى جانب ما ننشد تحقيقه من خطط التطوير التربوي. وفي الوقت الذي تحدث فيه د.الحربي عن إدراكه حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه آملا ان يحقق التطلعات المرجوة، أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات هامة، تتطلب تضافر جهود كل العاملين بوزارتي التربية والتعليم العالي، من أجل تطوير أداء أركان العملية التعليمية ورفع كفاءة المخرجات، لرفد سوق العمل المحلي بكل متطلباته من العمالة الوطنية المؤهلة. وأعلن د.الحربي عن اعتزامه العمل تدريجيا على حل الكثير من الأمور ومواجه التحديات سواء التعليمية أو الادارية، داعيا الجميع الى العمل يدا بيد وبروح الفريق الواحد دون النظر لأي اعتبارات أخرى، لإنشاد هدفنا الذي وجدنا من أجله ممثلا في خدمة وطننا الغالي الكويت والارتقاء بالمنظومة التعليمية والأكاديمية والنهوض بمستوى التعليم. وحيث يصادف اليوم 18 ديسمبر احتفال العالم باليوم العالمي للغة العربية، قدّم الحربي أصدق التهاني والتحية لجميع المتحدثين بالعربية حول العالم. وإذ أشار د.الحربي الى المساهمة القديرة للغة العربيّة في إثراء العلوم والثقافة العالمية، ومنها الفلسفة والآداب والفنون، بيّن أن اللغة العربية ركن من أركان التنوع الثقافي للبشرية وجزء من الحضارة العربية وهي من اللغات الإنسانية السامية والتي ما زالت محافظة على تاريخها اللغوي والنحوي منذ قديم الزمان. واختتم د.الحربي تصريحه بالقول، أرجو من الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار تحت ظل قيادة صاحب السمو الأمير القائد الأعلى، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو رئيس مجلس الوزراء?.