Sign In

د.يوسف غلوم : المذاكرة والمتابعة الأسبوعية والتلخيص أحد مفاتيح النجاح د.منيرة القطان : تضافر جهود الأسرة و البيئة التربوية ضرورة ملحة

26

Dec 2019

المصدر: العلاقات العامة

دعا رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة الكويت د. يوسف غلوم علي إلى تهيئة الأجواء و الظروف المناسبة لأبنائنا الطلبة خصوصاً طلبة الصف الثاني عشر ، حيث تعتبر من أهم المراحل التي يمر فيها الطالب بما فيها من تغيرات نفسية و اجتماعية و جسمانية. وبشأن الاستعدادات المتطلبة لتجاوز فترة الاختبارات الدراسية بنجاح حذر د.علي من الاعتماد على المدرس الخصوصي لما له من تأثير سلبي على الطالب منوهاً إلى أن المدرس الخصوصي يسعى إلى تلقين الطالب و حل المسائل النموذجية بطريقة تقليدية دون تعليمه الأسس التربوية و العلمية لتنمية مهاراته الذهنية والفكرية على عكس ما ترمي إليه المناهج التربوية و الخطط التنموية. و أكد د.علي على ضرورة المراجعة الدورية للدروس قائلاً : " الدراسة الإجمالية للدروس و المتابعة الأسبوعية والتلخيص منذ بدء العام الدراسي أحد أهم مفاتيح النجاح للطالب ، مما يساهم في تقليل حدة التوتر و القلق التي تصيب الطلبة قبيّل ليلة الاختبار و يساهم في تحديد النقاط الرئيسية و المهمة للمراجعة". وشدد على أهمية دور الأسرة في تهيئة الطالب نفسياً و اجتماعياً لاستقبال فترة الاختبارات ذاكراً أن للأسرة الدور الأكبر في تلك الفترة من خلال الدعم النفسي و عدم الضغط على الطلبة المتعلمين لما له من اثأر سلبية و نفسية على الطالب". و اختتم د. علي حديثه بأطيب التمنيات و التوفيق و النجاح للطلبة في أداء اختباراتهم متمنياً استقبالهم في الجمعة في العام الدراسي المقبل. و من جانبها أكدت الباحثة التربوية د.منيرة القطان على ضرورة تضافر جهود الأسرة و البيئة التربوية لإعداد الأبناء باعتبارهم ثروة الوطن، و تضليل كافة الصعوبات للنهوض بمستوي أبناءنا على كافة الأصعدة ، مشيرةً إلى أن امتحانات نهاية الفترة الدراسية الأولى للصف الثاني عشر تتطلب تقديم نصائح تهم الطالب بالدرجة الأولي و نصائح لكل من ولي الأمر و البيئة التربوية . لافتةً إلى ضرورة تغذية النفس بالإيجابية و التفاؤل و البعد عن السلبية و التشاؤم و إثارة قلق أصدقاءه، و تجنب السهر و البعد عن شرب المنبهات قبل ثلاث ساعات علي الأقل من موعد النوم للمحافظة علي سلامة جميع وظائف الجسم ففي السهر دمار للصحة و الحالة المزاجية و السلوك و يؤدي إلى انخفاض التركيز و النشاط الذهني و ضعف الجهاز المناعي، داعيةً أولياء الأمور خلال فترة الاختبارات إلى المشاركة الوجدانية و التقرب من أبنائهم و تحفيزهم بالسعادة و التفاؤل و البعد عن الإلحاح بنتيجة المذاكرة، وتجنب مقارنة الأبناء بأقرانهم و التقليل من شأنهم وتجنب إهمالهم خلال هذه الفترة، و الابتعاد عن التهديد بالعقاب و التوبيخ الشديد في حال الفشل . ودعت د.القطان إلى احتواء الطلبة و التحلي بالسماحة فهذه الفترة بحد ذاتها تشكل ضغطاً للطلبة ففيها تحديد مصير و اجتياز الطالب للفصل الدراسي الأول.متمنية لهم التوفيق والنجاح.