الأخبار

البحث

استئناف العمل بالأندية المدرسية المسائية للعام الدراسي 2026-2027 اعتباراً من 8 نوفمبر المقبل

في إطار حرصها على تعزيز دور المدرسة في تنمية قدرات الطلبة وصقل مواهبهم، واستثمار أوقاتهم في أنشطة تربوية وتخصصية هادفة، أعلنت وزارة التربية عن استئناف العمل بالأندية المدرسية المسائية للعام الدراسي 2026-2027، وذلك انطلاقاً من توجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، بشأن إعادة تشغيل هذه الأندية وتفعيل دورها في توفير بيئة تربوية محفزة لتنمية مهارات الطلبة في مختلف المجالات. وأوضحت وزارة التربية، ممثلة في الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة، فتح باب التسجيل للراغبين في العمل بالأندية المدرسية المسائية، عبر منصة التسجيل الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، اعتباراً من اليوم الأحد الموافق 1 نوفمبر 2026 وحتى يوم الخميس الموافق 5 نوفمبر 2026، على أن يُستأنف عمل الأندية وتُفتح رسمياً اعتباراً من يوم الأحد الموافق 8 نوفمبر 2026. وبيّنت الوزارة أن هذه المبادرة تستهدف استقطاب الكفاءات التربوية المؤهلة والاستفادة من خبراتها في تقديم أنشطة نوعية تسهم في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز قدراتهم الإبداعية والعملية والرياضية، من خلال برامج متنوعة تُنفذ في بيئة تربوية منظمة ومحفزة، بما يدعم بناء شخصية المتعلم المتكاملة. وأشارت إلى أن التسجيل يشمل الأندية المدرسية المسائية التخصصية للبنين والبنات، وفق مجموعة من التخصصات، تتضمن الأندية الرياضية في ألعاب كرة القدم وكرة اليد وكرة السلة والبولينج، لمعلمي ومعلمات التربية البدنية، بحسب تخصص اللعبة المختارة، إلى جانب أندية الروبوت لمعلمي ومعلمات الحاسوب، وأندية الدراسات العملية والتطبيقات الصناعية لمعلمي ومعلمات الدراسات العملية، وأندية المناظرات لمعلمي ومعلمات اللغة العربية، فضلاً عن أندية التربية الكشفية للموجهين وقادة التربية الكشفية. وفيما يتعلق بشروط وضوابط التقدم، أكدت وزارة التربية ضرورة أن يكون المتقدم على رأس عمله بوزارة التربية، وألا تقل مدة خبرته عن سنتين، محسوبة من تاريخ آخر تعيين بالوزارة، وألا تكون قد وقعت عليه أي عقوبات قانونية خلال السنتين السابقتين، ما لم تكن قد مُحيت قانوناً، إضافة إلى حصوله على تقييم كفاءة بدرجة امتياز عن آخر سنتين، وتوافق تخصصه الوظيفي مع طبيعة النادي المراد العمل به، واجتيازه المقابلة الشخصية التي تجريها إدارة التوجيه الفني المختصة. وأوضحت الوزارة أن آلية التسجيل تبدأ بالدخول إلى منصة التسجيل الإلكترونية المخصصة للأندية المدرسية المسائية، ثم اختيار النادي والتخصص المناسب للمؤهل والتخصص الوظيفي، واستكمال إدخال البيانات الشخصية والوظيفية المطلوبة بدقة، والتي تشمل الاسم، ورقم الهاتف النقال، والمؤهل والتخصص، والرقم المدني، ورقم الملف والوظيفة، والمادة الدراسية، والمنطقة التعليمية، ومركز العمل الحالي، وتاريخ آخر تعيين بوزارة التربية. وشددت على أهمية مراجعة جميع البيانات المدخلة والتأكد من صحتها قبل إرسال الطلب، مع ضرورة متابعة إجراءات الترشيح والمقابلة الشخصية وفقاً لما تعلنه الجهة المختصة. ونوهت وزارة التربية إلى أن القبول للعمل بالأندية المدرسية المسائية يخضع لمدى استيفاء المتقدم للشروط والضوابط المقررة، واجتياز المقابلة الشخصية لدى إدارة التوجيه الفني المختصة، مؤكدة أن التسجيل الإلكتروني لا يُعد قبولاً نهائياً للعمل بالنادي. ودعت وزارة التربية جميع الراغبين ممن تنطبق عليهم الشروط والضوابط إلى المبادرة بالتسجيل عبر المنصة الإلكترونية خلال الفترة المحددة، والاستفادة من هذه الفرصة التربوية للمساهمة في تنمية مهارات الطلبة وصقل مواهبهم، بما يعزز دور المدرسة في احتضان طاقات المتعلمين وتوجيهها نحو مجالات الإبداع والتميز، وترسيخ مفهوم التعليم المتكامل الذي يمتد أثره إلى ما بعد اليوم الدراسي.

معالي وزير التربية يستقبل وفد تحدي القراءة العربي ويكرّم الفائزين في الموسم العاشر لعام 2026

في إطار حرص وزارة التربية على دعم التميز العلمي والثقافي، وترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة، وتعزيز حضور الكفاءات التربوية في المحافل العربية، استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم وفد فريق تحدي القراءة العربي المشارك في الموسم العاشر لعام 2026، وذلك لتكريم الطلبة والطالبات الفائزين والمتميزين، إلى جانب المشرفين والمدارس الذين حققوا مراكز متقدمة في المنافسات، تقديراً لإنجازاتهم المشرفة التي تعكس تميز البيئة التعليمية الكويتية واهتمامها ببناء جيل واعٍ ومثقف. وحضر الاستقبال وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والفنية المهندس محمد الخالدي، ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي الأستاذة أروى العيار. وهنأ معالي الوزير الفائزين والفائزات بما حققوه من إنجازات متميزة في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي، مشيداً بما أظهروه من شغف بالقراءة وحرص على المعرفة والاطلاع، مؤكداً أن هذه النتائج تمثل مصدر فخر واعتزاز لوزارة التربية، وتعكس الجهود المبذولة في تنمية مهارات الطلبة وصقل قدراتهم العلمية والثقافية. وأكد الطبطبائي أن وزارة التربية تولي المبادرات الثقافية والتعليمية الهادفة أهمية كبيرة، وفي مقدمتها تحدي القراءة العربي، لما تؤديه من دور فاعل في ترسيخ حب القراءة لدى النشء، وتوسيع مداركهم، وتنمية مهارات التفكير والتحليل والتعبير، مشيراً إلى أن الاستثمار في بناء الإنسان الواعي والمثقف يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتطوير المنظومة التعليمية. وأشار معالي الوزير إلى أن ما حققه الطلبة الكويتيون من مراكز متقدمة على مستوى الوطن العربي يعكس ما يمتلكونه من قدرات وإمكانات متميزة، فضلاً عن الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون والمشرفون والإدارات المدرسية في رعاية المواهب الطلابية وتشجيعها على المشاركة والمنافسة وتحقيق الإنجازات. وذكر الطبطبائي أن الوزارة مستمرة في دعم الطلبة المتميزين وتوفير البيئة التربوية المحفزة للإبداع والابتكار، مثمناً بصورة خاصة الإنجازات التي حققها الطلبة من ذوي الهمم، والتي تجسد قدرتهم على التميز والعطاء والمنافسة، وتعكس أهمية إتاحة الفرص المتكافئة أمام جميع الطلبة لإبراز قدراتهم وتحقيق طموحاتهم. وشملت قائمة المكرمين الطالب عبدالله حمود المطيري، الذي حقق المركز الرابع في تحدي القراءة العربي للموسم العاشر لعام 2026 ضمن فئة الطلبة من ذوي الهمم، والطالبة نور أسامة الكندري، التي جاءت ضمن قائمة العشرة الأوائل في المسابقة. كما شمل التكريم ثانوية اليرموك، التي حققت المركز الثاني في جائزة المدرسة المتميزة، وتسلمت التكريم مديرة المدرسة الأستاذة نهى بن سلامة، إلى جانب الأستاذة بدور فالح اللاصقة، التي حققت المركز الثالث في جائزة المشرف المتميز. وأشاد معالي الوزير بالجهود التي بذلها فريق تحدي القراءة العربي في الإعداد والمتابعة والتنسيق، مثمناً دورهم في دعم المشاركات الكويتية وتحقيق هذه النتائج المشرفة، وضم الفريق كلاً من الأستاذة دلال عباس رمضان، والأستاذة وردة أحمد العسعوسي، والأستاذ يوسف سالم يوسف، والأستاذ عبدالله ناصر البراك، المنسق العام لمبادرة تحدي القراءة العربي. واختتم معالي وزير التربية بتجديد التهنئة لجميع المكرمين، متمنياً لهم مواصلة مسيرة التميز وتحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع اسم دولة الكويت في المحافل العربية والدولية.

فريق تحدي القراءة العربي وزارة التربية- الكويت يستعرض مبادرة «طفل يقرأ» أمام ممثلي الدول العربية

في خطوة تعكس الحضور التربوي الكويتي المتنامي وإسهاماته في تطوير المبادرات التعليمية الهادفة إلى بناء جيل قارئ ومتمكن لغوياً، استعرضت وزارة التربية الكويتية تجربتها الرائدة في مبادرة «طفل يقرأ» التي أطلقتها بتوجيهات من معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أمام ممثلي الدول العربية، في مسابقة تحدي القراءة العربي، بحضور معالي سعيد العطر، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ،والمدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية سعيد العطر. وقد حظيت التجربة بإشادة واسعة واهتمام لافت من الدول العربية المشاركة في تحدي القراءة العربي، وأبدت عدة دول رغبتها في نقل التجربة الكويتية وتطبيقها والاستفادة من آليات تنفيذها، بما يعزز انتشار المبادرة وتوسيع أثرها التربوي على المستوى العربي. وفي هذا السياق، أكدت وزارة التربية أن استعراض مبادرة «طفل يقرأ»، التي انطلقت بفكرة وتوجيهات من معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، أمام منسقي تحدي القراءة العربي من مختلف الدول العربية، يأتي في إطار التعريف بالتجربة الكويتية وإبراز أهدافها التربوية وآليات تنفيذها، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال. وأوضحت الوزارة أن عرض التجربة جاء بناءً على طلب من معالي محمد عبدالله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عقب اطلاع إدارة تحدي القراءة العربي على المبادرة الكويتية وما تحمله من أهداف تربوية نوعية، واهتمامها بالاستفادة من تجربتها وإتاحة الفرصة أمام الدول العربية للتعرف على منهجيتها وإمكانية تطبيقها في بيئاتها التعليمية. وبيّنت أن المنسق العام لتحدي القراءة العربي في دولة الكويت، الأستاذ عبدالله ناصر البراك، قدّم عرضاً تعريفياً تناول فيه رؤية مبادرة «طفل يقرأ» وأهدافها الرامية إلى ترسيخ حب القراءة لدى الأطفال منذ المراحل العمرية المبكرة، من خلال توظيف القصة بوصفها أداة تربوية فاعلة في تنمية مهارات ما قبل القراءة، وتعزيز الحصيلة اللغوية والقدرات التعبيرية، إلى جانب تطوير مهارات الاستماع والفهم والخيال، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية ولغوية متينة تهيئ الأطفال لمراحل التعلم اللاحقة. وأضافت وزارة التربية أن العرض استعرض كذلك تجربة الوزارة في تنفيذ المبادرة، من خلال تقديم نماذج من القصص التي أُعدّت خصيصاً لتحقيق أهدافها، فيما تناول الأستاذ يوسف سالم حسين، مسؤول المتابعة في فريق القصص بالمبادرة، منهجية إعداد المحتوى القصصي وآليات كتابته وتطويره، موضحاً إمكانية تكييف القصص بما يتناسب مع الخصوصية الثقافية والتربوية لكل دولة، مع الحفاظ على الأهداف التعليمية والمهارات الأساسية المستهدفة. وأشارت الوزارة إلى أن التجربة الكويتية حظيت بإشادة واهتمام من منسقي تحدي القراءة العربي وممثلي الدول المشاركة، الذين أثنوا على مضامين المبادرة وأهدافها التربوية وآليات تنفيذها، فيما أبدت عدة دول رغبتها في تبني المبادرة وتطبيقها، بالتنسيق مع وزارة التربية بدولة الكويت، والاستفادة من خبراتها في هذا المجال، بما يعكس أهمية التجربة وقابليتها للتوسع والاستفادة منها في البيئات التعليمية العربية المختلفة. وكشفت الوزارة أنه، في إطار تعزيز انتشار المبادرة وتوسيع نطاق الاستفادة من محتواها، تقرر إتاحة قصص «طفل يقرأ» عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لتحدي القراءة العربي، لتكون متاحة للأطفال في مختلف الدول العربية، بما يتيح الاستفادة من المحتوى القصصي التربوي الذي أعدته الوزارة، ويدعم جهود نشر ثقافة القراءة وترسيخها لدى النشء منذ سنواتهم الأولى. وأكدت وزارة التربية أن هذا الاهتمام العربي المتنامي بمبادرة «طفل يقرأ» يجسد نجاح التوجه نحو إطلاق مبادرات تربوية مبتكرة تستند إلى أسس تعليمية مدروسة، وتستهدف الاستثمار في المراحل العمرية المبكرة باعتبارها مرحلة محورية في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته اللغوية والمعرفية، مشيرة إلى أن توجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي تمثل دعامة أساسية لتطوير المبادرات النوعية وتعزيز حضور دولة الكويت في المحافل والمشروعات التربوية العربية. ولفتت الوزارة إلى أن تبادل التجارب التعليمية الناجحة وتعميم الممارسات التربوية المتميزة يمثلان ركيزة مهمة لتطوير المنظومة التعليمية، وتعزيز التعاون العربي المشترك، وإتاحة الفرصة أمام المؤسسات التعليمية للاستفادة من الخبرات المتراكمة، بما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات التعليمية وتنمية مهارات الأجيال الناشئة. كما ذكرت الوزارة أن مبادرة «طفل يقرأ» انطلقت خلال العام الدراسي 2025/2026، بتوجيهات من معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، ضمن مشروع تحدي القراءة العربي، مستهدفةً مرحلة رياض الأطفال، بهدف تنمية المهارات اللغوية المبكرة وتعزيز ارتباط الأطفال بالقراءة من خلال القصص والأنشطة التفاعلية التي تراعي خصائصهم العمرية واحتياجاتهم التعليمية. وأوضحت أن المبادرة شهدت مشاركة واسعة بلغت 215 روضة من مختلف المناطق التعليمية، وخضعت المشاركات لمراحل من التصفيات والتقييمات التربوية المتخصصة، أسفرت عن فوز 26 متميزاً ضمن ثلاث فئات، شملت 10 أطفال و10 معلمات و6 مسؤولات عن المبادرة، حيث قام معالي وزير التربية بتكريم الفائزين في مايو 2026، تقديراً لجهودهم وتميزهم في تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها التربوية

- وزارة التربية تحقق مراكز متقدمة في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي

حققت وزارة التربية إنجازاً تربوياً وثقافياً متميزاً في الموسم العاشر من مسابقة «تحدي القراءة العربي»، بحصد عدد من المراكز المتقدمة على مستوى الوطن العربي، في إنجاز يعكس تميز المشاركة الكويتية وما تتمتع به المؤسسات التعليمية والكوادر التربوية والطلابية من قدرات تنافسية في واحدة من أكبر المبادرات العربية الهادفة إلى تعزيز ثقافة القراءة والمعرفة. وأسفرت نتائج المنافسات عن فوز الأستاذة بدور الأصقه بالمركز الثاني في فئة «المشرف المتميز»، من بين أكثر من 162 ألف مشرف ومشرفة، فيما حققت ثانوية اليرموك المركز الثالث في فئة «المدرسة المتميزة»، وحصد الطالب عبدالله المطيري المركز الرابع في فئة «أصحاب الهمم»، بينما جاءت الطالبة نور الكندري ضمن العشرة الأوائل في فئة «الطالب المتميز» على مستوى الوطن العربي. وبهذه المناسبة، أجرى معالي وزير التربية المهندس سيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي اتصالات هاتفية لتهنئة الفائزين بهذه الإنجازات المشرفة، معرباً عن اعتزازه بما حققوه من نتائج متميزة، ومشيداً بجهودهم وعطائهم في تمثيل دولة الكويت بصورة مشرفة في هذا المحفل الثقافي والتربوي العربي. وشملت اتصالات معالي الوزير الطبطبائي تهنئة الأستاذة بدور الأصقه بمناسبة حصولها على المركز الثاني في فئة «المشرف المتميز»، وإدارة ثانوية اليرموك لتحقيقها المركز الثالث في فئة «المدرسة المتميزة»، إلى جانب تهنئة الطالب عبدالله المطيري والطالبة نور الكندري بما حققاه من نتائج متقدمة، متمنياً لهم دوام التوفيق ومواصلة مسيرة التميز والإنجاز. ويأتي هذا التميز ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة التربية في دعم المبادرات الثقافية والتربوية، في ظل المتابعة والتوجيهات المستمرة من معالي وزير التربية، وحرصه على تعزيز حضور دولة الكويت في المحافل الإقليمية والدولية، وتنمية مهارات القراءة والاطلاع لدى المتعلمين، وتشجيع الإبداع والمنافسة في البيئة التعليمية. كما يعكس هذا الإنجاز تكامل جهود المشرفين والإدارات المدرسية والهيئات التعليمية وأولياء الأمور في دعم الطلبة وتحفيزهم على المشاركة والتميز، وترسيخ ثقافة القراءة والمعرفة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتطوير القدرات الفكرية والإبداعية والارتقاء بنواتج التعلم. وقد أكدت وزارة التربية مواصلة جهودها في دعم المبادرات والبرامج الثقافية والتربوية الهادفة إلى اكتشاف المواهب ورعاية المتميزين، وتوسيع فرص المشاركة في المنافسات العربية والدولية، بما يسهم في تنمية قدرات المتعلمين وتعزيز مكانة دولة الكويت وحضورها في المحافل التربوية والثقافية.

مدرسة أم كلثوم المتوسطة للبنات تنقل البث المباشر للحفل الختامي لتحدي القراءة العربي

استضافت مدرسة أم كلثوم بنت محمد المتوسطة للبنات، صباح اليوم، فعاليات النقل المباشر للحفل الختامي للموسم العاشر من مبادرة «تحدي القراءة العربي»، الذي أُقيم في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسط أجواء حماسية وتفاعل من طالبات المدرسة، دعماً وتشجيعاً لممثلي دولة الكويت المشاركين في المنافسات النهائية للمبادرة. وشهد مسرح المدرسة متابعة مباشرة لفعاليات الحفل الختامي، بحضور عدد من القيادات التربوية بوزارة التربية، ومشاركة طالبات المدرسة اللاتي عبّرن عن اعتزازهن بمشاركة أبناء الكويت في هذه المبادرة الثقافية العربية. وفي هذا السياق، أوضحت المدير المساعد بمدرسة أم كلثوم بنت محمد المتوسطة للبنات فجر درويش، أن الفعالية أُقيمت تحت رعاية معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، في إطار حرص الوزارة على دعم المشاركات الطلابية في المحافل التربوية والثقافية، وتعزيز روح الانتماء والفخر بالإنجازات الكويتية. وأكدت درويش أن استضافة البث المباشر تأتي تشجيعاً لممثلي دولة الكويت في المنافسات النهائية، وترسيخاً لأهمية القراءة في بناء شخصية المتعلم وتنمية قدراته المعرفية والفكرية، مثمّنةً اهتمام وزير التربية المستمر بدعم المبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة القراءة وتعزيز مكانة اللغة العربية لدى الأجيال الناشئة

"قوة الإطفاء" تنظم معرضاً توعوياً ضمن حملة " عودة آمنة" بالتعاون مع " التربية "

تنظم قوة الإطفاء العام معرضاً توعوياً ضمن حملة «عودة آمنة»، بالتعاون مع وزارة التربية، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأمن والسلامة، ونشر ثقافة الوقاية من المخاطر، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتوفير بيئة تعليمية آمنة. وأكد رئيس قسم العلاقات العامة والمطبوعات في قوة الإطفاء العام العقيد يوسف رجب، أن المعرض يأتي امتداداً للحملة التوعوية التي أطلقتها قوة الإطفاء تحت عنوان «عودة آمنة»، تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى التوعية بمخاطر الحرائق وأسباب اندلاعها، والتعريف بسبل الوقاية منها، بما يعزز إجراءات السلامة في المؤسسات التعليمية. وأوضح أن هذه المبادرة تأتي في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين قوة الإطفاء العام ووزارة التربية، لنشر ثقافة السلامة وترسيخ مفاهيم الوقاية من المخاطر، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يدعم تحقيق أهداف حملة «عودة آمنة» ويسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أمناً وسلامة للطلبة والهيئتين التعليمية والإدارية.