وزارة التربية - تفاصيل الخبر

الأخبار

وزارة التربية تنظم ورشة عمل حول تطبيقات Google للذكاء الاصطناعي في الإدارة والتعليم

 

تحت رعاية وحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، وتنفيذاً لاستراتيجية وزارة التربية في استدامة التطوير المهني، واستكمالاً لسلسلة من الدورات والبرامج التدريبية التي نُفذت خلال الفترة الماضية في مجال التحول الرقمي، نظمت الإدارة العامة للتوجيه الفني والبحوث والمناهج ممثلة بإدارة التوجيه الفني للحاسوب، ورشة عمل تدريبية استهدفت مديري التوجيهات الفنية للمواد الدراسية، لمدة يوم واحد في مكتب الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، تحت عنوان:

“تطبيقات Google للذكاء الاصطناعي في الإدارة والتعليم”.

 

وذلك ضمن إطار توجهات وزارة التربية نحو تعزيز التحول الرقمي وتبني أحدث التقنيات في العملية التعليمية.

وفي هذا السياق، صرح مدير الإدارة العامة للتوجيه الفني والبحوث والمناهج محمد العتيبي بأن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها وزارة التربية لدعم التحول الرقمي، وتعزيز جاهزية الميدان التربوي لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح العتيبي أن الورشة تناولت عرضاً لأبرز أدوات Google المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وآليات الاستفادة منها في تحسين كفاءة الأداء، ودعم اتخاذ القرار، إضافة إلى تطوير أساليب التدريس والتقييم، بما يواكب التوجهات العالمية في مجال التعليم الرقمي.

وأشار إلى أن الورشة تهدف إلى تعزيز الوعي بالتطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تطوير العملين الإداري والتعليمي، وتمكين القيادات التربوية من استخدام التقنيات الحديثة بشكل فعّال، بما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية وتحقيق التكامل بين الجوانب التقنية والتربوية.

وقد حاضر في الورشة كل من الموجه الفني للحاسوب من منطقة حولي التعليمية عبير إسماعيل، والموجه الفني للحاسوب من منطقة الأحمدي التعليمية غدير الفودري، والموجه الفني للاجتماعيات في منطقة العاصمة التعليمية عبدالرحمن الجمعة، والموجه الفني لمادة اللغة الإنجليزية مبارك الرندي.

واستعرض المحاضرون أبرز تطبيقات Google في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيق Gemini وتطبيق NotebookLM وأدواته (الاستوديو)، إلى جانب تدريب المشاركين على استخدام الموجهات (Prompts)، وكيفية إنشاء المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبيان دوره في دعم التعليم وإدارة العمل الإداري، بما يسهم في تطوير الأداء ورفع كفاءة الممارسات التربوية.