وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي يفتتح ملتقى حول «الفاقد التعليمي» بتنظيم مكتب التربية العربي لدول الخليج عبر الاتصال المرئي “عن بعد"
افتتح معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، ملتقى «الفاقد التعليمي: الأسباب وآليات القياس واستراتيجيات المعالجة»، الذي نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج عبر الاتصال المرئي" عن بعد"، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في الشأن التربوي من دول الخليج وعدد من المؤسسات التعليمية الدولية.
ونقل الطبطبائي في مستهل كلمته تحيات حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حفظه الله، وتمنياتهم بنجاح أعمال الملتقى الخليجي، مؤكدًا ما يحظى به قطاع التعليم من دعم ورعاية من اصحاب الجلالة و السمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد معالي الوزير الطبطبائي في كلمته الافتتاحية للملتقى أن انعقاد هذا الملتقى يأتي في مرحلة تتطلب مزيدًا من التكاتف وتوحيد الجهود وتعزيز الجاهزية التعليمية في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، مشددًا على أهمية التعاون الخليجي المشترك في تطوير الأنظمة التعليمية وتعزيز قدرتها على التكيف مع مختلف الظروف والمتغيرات.
وأشار الوزير الطبطبائي إلى أن ما تشهده المنطقة من تداعيات ومتغيرات متسارعة جراء العدوان الإيراني الآثم، فرض تحديات مباشرة على القطاع التعليمي، الأمر الذي أبرز الحاجة إلى أنظمة تعليمية أكثر مرونة وكفاء ، تضمن استمرارية التعلّم والمحافظة على جودة مخرجاته، إلى جانب أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة وتعزيز جاهزية المؤسسات التربوية للتعامل مع المستجدات بكفاءة عالية.
وأوضح أن وزارة التربية في دولة الكويت حرصت خلال المرحلة الماضية على اتخاذ إجراءات مرنة لضمان استمرارية العملية التعليمية وتوفير البدائل المناسبة، بما يسهم في الحد من آثار الفاقد التعليمي والمحافظة على استقرار المسار التعليمي للطلبة في مختلف المراحل الدراسية.
وأكد الطبطبائي أن قضية الفاقد التعليمي تمثل تحديًا تربويًا وتنمويًا يستدعي توحيد الرؤى ووضع حلول علمية وعملية تدعم المتعلم والمعلم وتعزز كفاءة الأنظمة التعليمية، مثمنًا في الوقت ذاته جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في تنظيم الملتقى ودوره في دعم التعاون التربوي الخليجي وتبادل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء.
كما أعرب الوزير الطبطبائي عن تقديره للمشاركين والخبراء والمتحدثين، مؤكدًا أن ما يقدمونه من رؤى وتجارب متخصصة يسهم في إثراء النقاشات العلمية وصياغة توصيات عملية تدعم تطوير العملية التعليمية وتعزز جاهزية الأنظمة التربوية لمتطلبات المستقبل.
و الجدير بالذكر أن هذا الملتقى، الذي نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج، برعاية معالي وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي و بحضور مدير عام مكتب التربية العربي الدكتور محمد المقبل و مشاركة عدد من المتخصصين و الخبراء الدوليين يأتي في إطار تعزيز التعاون والتكامل التربوي بين دول مجلس التعاون، ومواكبة القضايا التعليمية المعاصرة، حيث يناقش الملتقى موضوع “الفاقد التعليمي: الأسباب وآليات القياس واستراتيجيات المعالجة”، من خلال عدد من المحاور العلمية والتطبيقية، أبرزها: مفهوم الفاقد التعليمي وأسباب ظهوره، والفاقد التعليمي وجودة التعليم، واستراتيجيات معالجة الفاقد التعليمي، ودور التعليم في حالات الأزمات، إلى جانب استعراض تجارب وخبرات دولية في هذا المجال






