معالي وزير التربية يعتمد نتائج الثانوية العامة 2025-2026 للأقسام العلمي والأدبي والتعليم الديني
في أجواء وطنية احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والفرح بثمار عام دراسي حافل بالاجتهاد والإنجاز، اعتمد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، ظهر اليوم الأربعاء الموافق 1 يوليو 2026، نتائج الاختبارات النهائية للصف الثاني عشر للعام الدراسي 2025-2026 في أقسامها العلمي والأدبي والتعليم الديني، إلى جانب نتائج طلبة التربية الخاصة، وذلك خلال مراسم إعلان النتائج التي أقيمت في بهو وزارة التربية بمنطقة جنوب السرة، ونُقلت مباشرة عبر تلفزيون دولة الكويت، بحضور قيادات الوزارة وعدد من المسؤولين.وتزامناً مع اعتماد النتائج وإعلانها رسمياً، رفعت وزارة التربية النتائج إلكترونياً، لتصبح متاحة أمام الطلبة وأولياء الأمور للاطلاع على تفاصيل الدرجات في جميع المواد الدراسية والنسبة المئوية، عبر تطبيق «سهل» الحكومي، وتطبيق وزارة التربية، إضافة إلى الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة، في خطوة تعكس استمرار الوزارة في تطوير خدماتها الرقمية، وتيسير حصول المستفيدين على الخدمات التعليمية بسرعة وسهولة، بما يواكب توجهات الدولة في مجال التحول الرقمي ورفع جودة الخدمات الحكومية.وكشفت النتائج المعتمدة عن تحقيق نسب نجاح متميزة في مختلف أقسام الصف الثاني عشر، حيث بلغت نسبة النجاح في القسم العلمي 91.69% من إجمالي الطلبة الحاضرين، فيما بلغت نسبة النجاح في القسم الأدبي 83.55%، وسجلت نسبة النجاح في التعليم الديني 83.84% بما يعكس الجهود التي بذلتها الوزارة والميدان التربوي طوال العام الدراسي، ويؤكد نجاح الخطط التعليمية والتنظيمية التي أسهمت في توفير بيئة تعليمية واستقرار العملية التعليمية حتى نهاية العام.وأكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، في كلمته خلال اعتماد وإعلان نتائج الثانوية العامة، أن هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية مميزة تتوحد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بين الأسرة والمدرسة والوطن، احتفاءً بثمرة الجهد وإنجاز أبنائنا وبناتنا خريجي الصف الثاني عشر، الذين قدموا نموذجاً مشرفاً في المثابرة والطموح، وأثبتوا أن أبناء الكويت قادرون على تجاوز التحديات وصناعة النجاح، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من العطاء وخدمة الوطن.وقال الوزير الطبطبائي إن الطلبة أثبتوا من خلال نتائجهم أن الطموح والإرادة والاجتهاد هي الأساس الحقيقي لتحقيق الإنجاز والتميز، مشيراً إلى أن العام الدراسي شهد عدداً من الظروف الاستثنائية والتحديات الإقليمية التي استدعت اتخاذ قرارات مرنة ووضع خطط مدروسة لضمان استمرارية العملية التعليمية، إلا أن تعاون جميع الجهات المعنية أسهم في تجاوز تلك التحديات بنجاح.ورفع الطبطبائي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، حفظهما الله ورعاهما، تقديراً لدعمهما المتواصل لمسيرة التعليم وحرصهما الدائم على بناء الإنسان الكويتي وتمكين الأجيال القادمة.كما أعرب معالي الوزير عن بالغ تقديره لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، مثمناً دعمه المستمر لوزارة التربية طوال العام الدراسي، ولا سيما متابعته الحثيثة وتوجيهاته خلال فترة العدوان الإيراني الآثم، والتي أسهمت في تعزيز جاهزية مؤسسات الدولة وضمان استمرار العملية التعليمية وانتظامها.وثمّن وزير التربية الدعم الكبير الذي قدمه معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح، مؤكداً أن تعاون وزارة الداخلية وتسخير مختلف قطاعاتها، خاصة خلال فترة الامتحانات، كان له دور بارز في توفير بيئة امتحانات آمنة ومنظمة ونزيهة، بما عزز انضباط سير الامتحانات وسلامة إجراءاتها.كما أعرب الطبطبائي عن تقديره لرجال القوات المسلحة ووزارة الداخلية والحرس الوطني وقوة الإطفاء العام، مشيداً بجاهزيتهم العالية وإخلاصهم في أداء واجبهم الوطني، الأمر الذي أسهم في استمرار مؤسسات الدولة في أداء أعمالها، ومكّن وزارة التربية من استكمال الدراسة والامتحانات الحضورية لطلبة الصف الثاني عشر في أجواء مستقرة وآمنة.وأشاد الطبطبائي كذلك بالتعاون المثمر بين أعضاء مجلس الوزراء، مؤكداً أن روح العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية كان لها أثر كبير في تمكين وزارة التربية من أداء رسالتها التعليمية طوال العام الدراسي، وتحقيق أهدافها في خدمة الطلبة والميدان التربوي.كما أكد معالي الوزير أن وزارة التربية حرصت طوال العام الدراسي على تحقيق معادلة وطنية متوازنة، تقوم على الحفاظ على سلامة الطلبة، وضمان استمرارية التعليم، وترسيخ مبادئ العدالة والنزاهة في الامتحانات، مشيراً إلى أن النتائج المشرفة التي أُعلنت اليوم تمثل ثمرة عمل جماعي وتكامل مؤسسي بين مختلف أجهزة الدولة والميدان التربوي.ووجّه الوزير الطبطبائي خالص الشكر والتقدير إلى جميع منتسبي الأسرة التربوية، من معلمين ومعلمات، وإداريين وإداريات، وموجهين وموجهات، ورؤساء اللجان، والملاحظين، والمراقبين الوطنيين، والعاملين في كنترولي العلمي والأدبي والتعليم الديني، مثمناً ما بذلوه من جهود مخلصة وتفانٍ أسهم في نجاح العام الدراسي وإخراج الامتحانات بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة التعليم في دولة الكويت.كما أعرب معالي الوزير عن تقديره لأولياء الأمور، واصفاً إياهم بشركاء النجاح الحقيقيين، لما قدموه من دعم ومتابعة مستمرة لأبنائهم، الأمر الذي كان له أثر واضح في تحقيق هذه النتائج المتميزة.واختتم الطبطبائي كلمته بتهنئة الخريجين والخريجات، داعياً إياهم إلى مواصلة مسيرة العلم والاجتهاد، والتمسك بقيمهم الوطنية، والإيمان بقدراتهم وطموحاتهم، مؤكداً أنهم الثروة الحقيقية للكويت، وأن المستقبل يبنى بعقولهم وسواعدهم، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقهم في مسيرتهم المقبلة، وأن يحفظ الكويت قيادةً وشعباً، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء






