وزارة التربية - توجيهات وزير التربية بإعادة تشغيل الأندية الصيفية ساهمت في تسجيل مايقارب 7,530 مشاركة طلابية أسبوعيًا

الأخبار

توجيهات وزير التربية بإعادة تشغيل الأندية الصيفية ساهمت في تسجيل مايقارب 7,530 مشاركة طلابية أسبوعيًا

في إطار توجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، الرامية إلى تعزيز دور المؤسسات التعليمية في استثمار أوقات فراغ الطلبة خلال العطلة الصيفية، وتوفير برامج تربوية وتعليمية ورياضية وعلمية وثقافية وتقنية تسهم في تنمية مهاراتهم واكتشاف مواهبهم، اختتمت وزارة التربية أنشطة الأندية الصيفية المدرسية المجانية، ضمن خطة متكاملة هدفت إلى تقديم تجربة تربوية متكاملة تجمع بين التعلم والممارسة والرياضة والابتكار والترفيه الهادف.

وأكدت وزارة التربية أن تشغيل الأندية الصيفية يأتي في إطار حرصها على مواصلة دعم الطلبة والطالبات خلال فترة الإجازة الصيفية، وتوفير بيئة تربوية آمنة ومحفزة تتيح لهم تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم واستثمار أوقات الفراغ بصورة إيجابية، بما يعزز جاهزيتهم للعام الدراسي الجديد.

وذكرت الوزارة في بيان لها، أنها شغّلت 28 ناديًا صيفيًا مدرسيًا مجانيًا موزعة على مختلف المناطق التعليمية، خلال الفترة من 5 يوليو وحتى 31 أغسطس 2026، قدمت خلالها مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة التربوية والتعليمية والرياضية والعلمية والتقنية والثقافية والكشفية.

وكشفت وزارة التربية أن الأندية الصيفية سجلت نحو 7,530 مشاركة طلابية أسبوعيًا، موضحة أن الرقم يمثل إجمالي تردد الطلبة والطالبات أسبوعيًا على الأندية، ويشمل المشاركين المستمرين والمنضمين الجدد إلى مختلف البرامج والأنشطة، بما يعكس حجم الإقبال والاستفادة من البرامج الصيفية المقدمة.

وأشارت إلى أن البرامج نُفذت بإشراف التواجيه الفنية المختصة، وبمشاركة 280 من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، الذين تولوا تنظيم وإدارة الأنشطة والبرامج ومتابعة تنفيذها بما يحقق أهدافها التربوية والتعليمية.

ولفتت الوزارة إلى أن التسجيل أُتيح إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي لوزارة التربية، واستمر حتى 31 أغسطس 2026، مشيرة إلى أن الأندية استقبلت طلبة التعليم العام والخاص والديني والنوعي من المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، بنين وبنات، من خلال برامج أشرفت عليها كوادر تعليمية وتربوية متخصصة.

كما بيّنت وزارة التربية أن خطة الأندية الصيفية لهذا العام شهدت توسعًا في نوعية البرامج المقدمة، حيث تم إدراج الأنشطة الكشفية والدراسات العملية لأول مرة، إلى جانب استمرار برامج الروبوت والبرمجة والمناظرات والأنشطة الرياضية، بما يمنح الطلبة خيارات متنوعة لاكتشاف ميولهم وتنمية قدراتهم ومواهبهم.

وشملت منظومة الأندية الصيفية 16 ناديًا رياضيًا في مختلف المناطق التعليمية، تنوعت أنشطتها بين كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة والبولينغ، بما يسهم في تنمية اللياقة البدنية والمهارات الحركية لدى الطلبة، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي وتعزيز الثقة بالنفس، إلى جانب ناديين متخصصين في البولينغ.

وفي إطار التعاون مع الاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي، أُقيمت بطولة سباعيات كرة القدم للبنين والبنات، التي وفرت بيئة تنافسية محفزة للطلبة، وأسهمت في اكتشاف عدد من المواهب والطاقات الرياضية الطلابية الواعدة، ودعمها وتشجيعها على مواصلة تطوير قدراتها.

وفي الجانب العلمي والتقني، قدمت الأندية ناديين للروبوت تضمنا برامج في الروبوت والبرمجة والتصميم الهندسي، استهدفت تنمية التفكير الحاسوبي والمنطقي، ومهارات حل المشكلات والإبداع والابتكار، وتعريف الطلبة بمنهجية STEAM، وتنمية مهارات البحث والتجريب والعمل الجماعي.

كما ذكرت الوزارة أن ناديي المناظرات قدما برامج متخصصة للطلبة والطالبات المشاركين، ركزت على تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل والحوار والتعبير باللغة العربية، وتدريبهم على عرض أفكارهم ومناقشتها بصورة منظمة، والتحدث أمام الجمهور، وبناء الحجج، واحترام الآراء ووجهات النظر المختلفة.

وفي ختام أنشطة النادي، شارك الطلبة والطالبات في تدريبات ومواقف تطبيقية تحاكي المناظرات الفعلية، مكّنتهم من توظيف المهارات التي اكتسبوها عمليًا، وأسهمت في تعزيز قدرتهم على التعبير عن آرائهم بثقة ووضوح، وبناء الحجج وعرضها ومناقشتها، وممارسة الحوار والمناظرة بصورة منظمة وفاعلة.

وعلى صعيد الأنشطة العملية، قدم ناديا الدراسات العملية للطلبة والطالبات مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة الحرفية القائمة على التعلم بالممارسة والتطبيق المباشر، شملت أعمال النجارة والكهرباء وتنفيذ المشاريع الطلابية، بما أسهم في تنمية مهارات الابتكار وحل المشكلات وتعزيز قدرات الطلبة في العمل اليدوي والإنتاجي.

كما ركزت الأنشطة على ترسيخ مفاهيم السلامة المهنية، وتعزيز الوعي البيئي من خلال إعادة التدوير والاستخدام الأمثل للموارد، بما يحول المعرفة إلى مهارات وتجارب عملية ملموسة.

وأشارت وزارة التربية إلى تخصيص ناديين للأنشطة الكشفية الصيفية للبنين لأول مرة، قدما برامج عملية وتربوية شملت المهارات الكشفية والحياتية، والربطات والعقد والتخييم، والإسعافات الأولية، والألعاب والمسابقات الجماعية، والخدمة المجتمعية والعمل التطوعي، بما يعزز قيم القيادة والانضباط وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس لدى الطلبة.

وتضمنت البرامج الكشفية أنشطة بحرية عرّفت الطلبة بتاريخ الكويت البحري ومهن البحر وتراث الآباء والأجداد، إلى جانب التدريب على استخدام البوصلة وتقنيات تحديد المواقع وقوارب التجديف الرياضية، والتوعية بالأمن والسلامة البحرية، بما يجمع بين اكتساب المهارات وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية والتراث الكويتي.

وأكدت الوزارة أن خطة الأندية الصيفية المدرسية أولت طلبة وطالبات مدارس التربية الخاصة اهتمامًا مميزًا، من خلال تخصيص ناديين صيفيين مسائيين للبنين والبنات، قدما برامج تعليمية وتربوية واجتماعية وبدنية وفنية تراعي الاحتياجات الخاصة وتتناسب مع قدراتهم المختلفة.

وشملت البرامج الحاسب الآلي والرسم والأعمال اليدوية والأنشطة الرياضية والألعاب المختلفة، بما يسهم في تنمية المهارات الحركية والتواصل الاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس وروح الانتماء والعمل الجماعي، وإتاحة الفرصة للطلبة لممارسة هواياتهم وتنمية قدراتهم في بيئة تربوية مناسبة.

وأكدت وزارة التربية أنها وضعت إجراءات الأمن والسلامة في مقدمة أولوياتها طوال فترة تشغيل الأندية، من خلال تعريف الطلبة والطالبات بالتعليمات اللازمة قبل ممارسة الأنشطة، والتأكد من توافر وسائل السلامة داخل الورش ومواقع التدريب، وتوفير حقائب الإسعافات الأولية، إلى جانب وضع خطط واضحة للتعامل مع الحالات الطارئة والإخلاء عند الضرورة والتواصل المباشر مع أولياء الأمور.

كما أكدت على أن تشغيل 28 ناديًا صيفيًا مدرسيًا يجسد توجهها نحو استثمار العطلة الصيفية باعتبارها امتدادًا للعملية التربوية، من خلال منظومة تجمع بين التعلم وتنمية المهارات واكتشاف المواهب والرياضة والابتكار والترفيه الهادف، بما يعزز جاهزية الطلبة للعام الدراسي الجديد ويسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التعلم والمشاركة والإبداع.

وفي الختام، أعلنت وزارة التربية أن الأندية المدرسية المسائية ستستأنف أنشطتها خلال شهر أكتوبر المقبل، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل الأندية وبرامجها وآلية التسجيل والمواعيد من خلال القنوات الرسمية لوزارة التربية، بما يتيح للطلبة والطالبات مواصلة الاستفادة من البرامج والأنشطة التعليمية والتربوية والمهارية التي تقدمها الوزارة على مدار العام.