Sign In

انطلاق الدورة التدريبية للباحثين النفسيين

5

Sep 2019

المصدر: العلاقات العامة

انطلق صباح اليوم برنامج الدورة التدريبية للباحثين النفسيين ( تعيين جديد ) تحت رعاية وإشراف إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية بوزارة التربية بحضور مدير إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية فيصل الأستاذ ومراقب الخدمة النفسية نضال الحداد وعدد كبير من الباحثين ، حيث أشار مدير الإدارة فيصل الأستاذ إلى وجود كوكبة من الشباب خريجي تخصص علم النفس من الباحثين والباحثات بالبرنامج التدريبي الذي تستضيفه إدارة التطوير والتنمية التابعة لقطاع الشئون الإدارية والتطوير الإداري ، موضحا أهم أهداف الدورة التدريبية التي تكمن في أساسيات العمل للباحثين النفسيين في جميع مكاتب الخدمة النفسية سواء في المدارس بمختلف المراحل التعليمية أو المناطق التعليمية أو ديوان عام الوزارة . وقال الأستاذ ان مجموعة من المتدربين والمتدربات التابعين لإدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية يسعون خلال الدورة إلى تقديم خبراتهم وشرح كل ما يتعلق بالأمور الفنية والادارية لدور الباحث النفسي في المدرسة . ولفت الأستاذ إلى الفترة الزمنية للدورة التدريبية التي تنظمها إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية ، مشيرا انها تشمل القسم النظري والميداني وهي أسبوعين ابتداء من اليوم باللقاء التنويري حتى نهاية الشهر الحالي. من جانبها أكدت مراقب الخدمة النفسية بادارة الخدمات الاجتماعية والنفسية نضال الحداد على استعدادات الإدارة ضمن البرنامج التدريبي للباحثين النفسيين الجدد بتأهيل الكوادر الفنية ، حيث يشمل عدد الباحثين بالدورة التدريبية ( 110 ) باحث وباحثة نفسية تم تعيينهم في بداية العام الدراسي الجديد ، وقد قاموا بمزاولة عملهم من تاريخ 2 / 9 / 2019 بمختلف المدارس والمراحل التعليمية . وأشارت الحداد إلى أن اللقاء التنويري تضمن شرح مفصل للباحثين النفسيين عن الحقوق والواجبات الوظيفية في المدرسة كالميثاق الأخلاقي للباحث النفسي ، كذلك المشكلات المتعلقة بالمجتمع المدرسي وكيفية التعامل معها . وذكرت الحداد اختصاصات أخرى للباحث النفسي في المدرسة وهي دراسة حالات الطلاب المتأخرين دراسيا التي تكتشف بالمدرسة بقصد التعرف على أسباب وعوامل التأخر الدراسي باستخدام الوسائل و الأدوات والمقاييس النفسية المقننة وغيرها من الوسائل المتاحة للخروج من ذلك بخطة علاجية ملائمة والعمل على تنفيذها وتشخيص حالات التأخر الذهني باستخدام النفسية المقننة وغيرها من الوسائل المتاحة له وتحديد احتياجاتها الارشادية ، أيضا العمل مع حالات اضطرابات الكلام التي لا تعود إلى أسباب عضوية ، ومقابلة احتياجاتها بالاستعانة بالمختصين لوضع خطة علاجية .